Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Qur'anil 'Azhim · Pengarang: علم الدين السخاوي المقرئ

Baca Juz 1, halaman 361

  1. سورة يونس [مكية]

إلى آخرها، فكأنه قال: هو الذي يسيركم في البر والبحر، حتى وقعت هذه الجملة، والفلك هاهنا مفرد، وصيغة إفراده وجمعه سواء.

﴿وَجَرَيْنَ﴾ أضمر الفلك جمعا. وجواب إذا: ﴿جاءَتْها رِيحٌ﴾ أو ﴿دَعَوُا اللهَ﴾ ﴿إِذا هُمْ يَبْغُونَ﴾ إذا للمفاجأة. وعن بعضهم: ثلاث من كن فيه كن عليه: النكث والمكر والبغي (¬١) والبغي بقوله: ﴿إِنَّما بَغْيُكُمْ عَلى أَنْفُسِكُمْ﴾ والمكر بقوله: ﴿وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلاّ بِأَهْلِهِ﴾ (¬٢)، والنكث بقوله: ﴿فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ﴾ (¬٣).

﴿فَنُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ فيجازيكم عليه. مثل الدنيا في سرعة إقبالها وزينتها وبهجتها بهذه الجملة، ولم يشبه الدنيا بالماء وحده كما ظنه بعضهم وقال: الدنيا تشبه الماء من وجهين: أحدهما: لو قبضت بكفك على الماء لم تجد منه شيئا. والثاني: أنك إن أخذت منه أكثر من الحاجة أضر بك. ﴿أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَها﴾ كأنها حسنت نفسها بما تريد.

﴿دارِ السَّلامِ﴾ الجنة، والسلام اسم من أسماء الله - تعالى - كأنه قال: دار الله. وقيل:

هي دار تحييهم الملائكة فيها بالسلام ﴿وَالْمَلائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بابٍ﴾ الآية (¬٤).

وقيل: دار السلامة. والزيادة: النظر إلى وجه الله. وقيل: ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر ﴿فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ﴾ (¬٥).

المعنى: والذين كسبوا السيئات جزاء. وقيل: التقدير: والذين كسبوا السيئات لهم جزاء سيئة. من قرأ (قطعا) بسكون الطاء ف "مظلم" صفته، ومن قرأ (قطعا) بفتحها (¬٦)، فهو حال من ﴿اللَّيْلِ﴾.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن العظيم - السخاوي، ج 1، ص 361 (SanadKitab #533, hlm. urut 352)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.