Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Qur'anil 'Azhim · Pengarang: علم الدين السخاوي المقرئ

Baca Juz 1, halaman 448

  1. سورة النحل [مكية]

سورة النحل [مكية]

﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴾

﴿أَتى أَمْرُ اللهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمّا يُشْرِكُونَ (١) يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ أَنْ أَنْذِرُوا أَنَّهُ لا إِلهَ إِلاّ أَنَا فَاتَّقُونِ (٢) خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ تَعالى عَمّا يُشْرِكُونَ (٣) خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ (٤) وَالْأَنْعامَ خَلَقَها لَكُمْ فِيها دِفْءٌ وَمَنافِعُ وَمِنْها تَأْكُلُونَ (٥)﴾

وتسمّى سورة النعم، ويروى أنه لما نزل ﴿أَتى أَمْرُ اللهِ﴾ وثب النبي ﷺ وجماعة من الصحابة، وظنوا أن القيامة قد أتت حتى نزل قوله: ﴿فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ﴾ فسكن ما بهم (¬١).

والهاء في ﴿تَسْتَعْجِلُوهُ﴾ تعود على الأمر، أو على اسم الله، والمعنى يختلف، فالأول تقديره:

لا تستعجلوه بالعذاب. والثاني: لا تطلبوا من الله العجلة، والهاء في ﴿سُبْحانَهُ﴾ في موضع جرّ؛ لأنه لو ظهر لكان مجرورا؛ لقوله: ﴿سُبْحانَ اللهِ وَتَعالى﴾ (¬٢) ولو ظهر وكان مجرورا ففي تقديره قولان: أحدهما: تنزّه الله، فيكون فاعلا مرفوعا؛ لأنه عطف عليه ﴿وَتَعالى﴾ وهو فعل ماض. والثاني: نصب، تقديره: نزهت الله، وأصل المتنزه: المكان البعيد المنفسح. وقوله ﵇: "تنزهوا من البول" (¬٣) أي: تباعدوا منه. و ﴿ما﴾ في ﴿عَمّا يُشْرِكُونَ﴾ مصدرية، ويستغنى بذلك عن الإضمار، فإنك إذا جعلتها موصولة كان التقدير: وتعالى عن مشابهة ما يشركونه به. سمّى الله القرآن روحا هاهنا وفي قوله: ﴿وَكَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا﴾ (¬٤) (٩٨ /أ). وفي سورة غافر ﴿ذُو الْعَرْشِ يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ﴾ (¬٥) لأن به حياة القلوب، كما أن بالروح حياة الجسد. ﴿أَنْ أَنْذِرُوا﴾

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن العظيم - السخاوي، ج 1، ص 448 (SanadKitab #533, hlm. urut 439)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.