﴿الْأُولى (٢١) وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلى جَناحِكَ﴾ أي: تحت إبطك، وكانت العرب تكره البياض خوفا من البرص ويكنون عنه بالحمرة، وبه سميت عائشة الحميراء (¬١). وقال جميل بن معمر [من المتقارب]:
تقول بثينة لّما رأت ... قنوءا من الشّعر الأحمر (¬٢)
فلذلك قال: ﴿بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ﴾ أي: البياض البريء من البرص وغيره، وجاء في موضع آخر ﴿بَيْضاءُ لِلنّاظِرِينَ﴾ (¬٣) أي: بياضا يستوقف الناظرين من شدة بياضها وانتشار شعاعها.
Rujukan halaman ini:تفسير القرآن العظيم - السخاوي، ج 1، ص 532 (SanadKitab #533, hlm. urut 523)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.