Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Qur'anil 'Azhim · Pengarang: علم الدين السخاوي المقرئ

Baca Juz 1, halaman 543

  1. سورة طه [مكية]

الأرض كلها هي الصور ينفخ إسرافيل فيها فتصل أثر نفخته بالأجسام، فيقومون قائلين:

سبحان الله وبحمده (¬١).

ومنه قوله - تعالى: ﴿يَوْمَ يَدْعُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ﴾ (¬٢). قوله: ﴿زُرْقاً﴾ أي:

عطاشا. وقيل: عميا؛ لأن الأعمى تبقى في عينه زرقة. ﴿يَتَخافَتُونَ بَيْنَهُمْ﴾ فإن الخوف يضعف الأصوات.

﴿نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَقُولُونَ إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً إِنْ لَبِثْتُمْ إِلاّ يَوْماً (١٠٤)﴾

﴿أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً﴾ أتمهم عقلا ﴿إِنْ لَبِثْتُمْ إِلاّ يَوْماً﴾ أرخ بالأيام وحق التأريخ أن يكون بالليالي، لكن ذاك يكون إذا اشتمل الزمان على وقتين ليل ونهار، وهاهنا ليس كذلك؛ لأنهم أرادوا أنهم لبثوا بياض يوم ليس فيه شيء من الليل. ﴿فَيَذَرُها﴾ أي: فيذر مواضعها. والقاع: الأرض المستوية المتسعة ﴿صَفْصَفاً﴾ خاليا أو ممتدا. العوج بالكسر يكون في المعاني وبالفتح في المرئيات تقول: في دينه عوج، وفي العصا عوج (¬٣).

واعلم أن الأرض إذا مسحتها وسويتها بحيث لا يظهر لك فيها اعوجاج، وأنت لو قستها بالمسطرة حصل لك رؤية عوج يسير لا يدركه الطرف، فيلحق ذلك الطرف بالمعاني لكونه غير مرئي، فإذا نفي ذلك لزم منه نفي ما هو مرئي بطريق الأولى.

﴿لا تَرى فِيها عِوَجاً وَلا أَمْتاً﴾ أي: لا ارتفاعا ولا انخفاضا. ﴿يَتَّبِعُونَ الدّاعِيَ﴾ هو إسرافيل ينادي: يا أيتها العظام البالية والأجسام المتلاشية، والشعور المتمزقة والأوصال المتفرقة، إن الله يأمركن أن تجتمعن لفصل القضاء. فإذا قاموا من القبور قاموا ينفضون التراب عن رؤوسهم ويقولون: سبحان ربنا العظيم وبحمده (¬٤) (١٢٣ /أ) ﴿يَوْمَ يَدْعُوكُمْ﴾

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن العظيم - السخاوي، ج 1، ص 543 (SanadKitab #533, hlm. urut 534)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.