قرأه النبي ﷺ كان على وجه السهو. وقيل: قرأه في نعاسه. وقيل: إن بعض المنافقين قرأه فتخيل الناس أنه من قراءة النبي ﷺ. وقيل: إنما قال: كالغرانيق العلى يعني: الملائكة، شبّههنّ بهن، وإن شفاعتهن لترتجى، أي: في اعتقادكم (¬١).
قوله ﷿: ﴿مِنْ رَسُولٍ وَلا نَبِيٍّ﴾ فيه قولان:
أحدهما: أن المعنى في اللفظين سواء، وإنما جمع بينهما؛ لأن الأنبياء من البشر خاصة والرسل يكونون من الملائكة ومن الناس. وقيل: معناهما مختلف وأن الرسول أعلى منزلة
Rujukan halaman ini:تفسير القرآن العظيم - السخاوي، ج 1، ص 582 (SanadKitab #533, hlm. urut 573)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.