﴿وَاخْفِضْ جَناحَكَ﴾ أي: ألن جانبك، وكانت المتكاهنة كشق وسطيح يسمعون إلى الملأ الأعلى وينزلون بأخبار السماء، فعزلوا عن ذلك، ومنعوا من استراق السمع.
وقرأ عيسى بن عمر (¬١) «والشعرآء» بالنصب (¬٢)، بإضمار فعل.
قال أبو عبيد (¬٣): كان الغالب عليه حبّ النصب، قرأ «حمّالة الحطب» (¬٤) و «وَالسّارِقُ وَالسّارِقَةُ» (¬٥) و «سورة أنزلنها» (¬٦).
وقرئ «يتّبعهم» بسكون العين (¬٧) تشبيها له ب "عضد".