قوله: ﴿وَالنَّهارَ مُبْصِراً﴾ أي: يبصر به؛ كقوله: ﴿وَآتَيْنا ثَمُودَ النّاقَةَ مُبْصِرَةً﴾ (¬١) وإنما قال: ﴿فَفَزِعَ﴾ بلفظ الماضي؛ لأن أحوال القيامة تأتي في كتاب الله بالماضي؛ إشارة إلى تحقيق ما قرن به. ﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ﴾ (¬٢) ﴿وَنادى أَصْحابُ الْجَنَّةِ أَصْحابَ النّارِ﴾﴿وَنادى أَصْحابُ الْأَعْرافِ﴾﴿وَنادى أَصْحابُ النّارِ﴾ (¬٣) وغير ذلك. قوله: ﴿إِلاّ مَنْ شاءَ اللهُ﴾ قيل: هم جبريل وميكائيل وإسرافيل وعزرائيل (¬٤). وقيل: هم الشهداء (¬٥). وقيل: الحور وخزنة النار وحملة العرش (¬٦). وعن جابر: منهم موسى؛ لأنه جزي بصعقته في الطور (¬٧).
Rujukan halaman ini:تفسير القرآن العظيم - السخاوي، ج 2، ص 27 (SanadKitab #533, hlm. urut 685)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.