Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Qur'anil 'Azhim · Pengarang: علم الدين السخاوي المقرئ

Baca Juz 2, halaman 78

  1. سورة لقمان ﵇ [مكية]

﴿يَشْتَرِي﴾ يجوز أن يكون حقيقة؛ لأن النضر اشترى الجواري والكتب، وأن يكون مجازا؛ كما في قوله: ﴿اِشْتَرَوُا الْكُفْرَ بِالْإِيْمانِ﴾ (¬١).

وعن قتادة: اشتراؤه هو استحبابه وإيثاره على ما سواه (¬٢). ﴿سَبِيلِ اللهِ﴾ دين الإسلام أو القرآن. من قرأ ﴿لِيُضِلَّ﴾ (¬٣) كان معناه من أضل فهو ضال بإضلاله. وقوله:

﴿بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ لأنه بإيثاره الضلالة على الهدى من أجهل الناس.

﴿وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِ آياتُنا وَلّى مُسْتَكْبِراً كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْها كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْراً فَبَشِّرْهُ بِعَذابٍ أَلِيمٍ (٧) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ لَهُمْ جَنّاتُ النَّعِيمِ (٨) خالِدِينَ فِيها وَعْدَ اللهِ حَقًّا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (٩) خَلَقَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها وَأَلْقى فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَبَثَّ فِيها مِنْ كُلِّ دابَّةٍ وَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ (١٠) هذا خَلْقُ اللهِ فَأَرُونِي ماذا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ بَلِ الظّالِمُونَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ (١١) وَلَقَدْ آتَيْنا لُقْمانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلّهِ وَمَنْ يَشْكُرْ فَإِنَّما يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ (١٢) وَإِذْ قالَ لُقْمانُ لاِبْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ (١٣) وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلى وَهْنٍ وَفِصالُهُ فِي عامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ (١٤) وَإِنْ جاهَداكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُما وَصاحِبْهُما فِي الدُّنْيا مَعْرُوفاً وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (١٥)﴾

﴿وَلّى مُسْتَكْبِراً﴾ لا يعبأ بها ولا يرفع بها رأسا؛ يشبه حاله في ذلك حال من لم يسمع وهو سامع ﴿كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْراً﴾ أي: ثقلا، ولا وقر فيهما. ﴿كَأَنْ﴾ الثانية: حال من الأولى، والضمير في ﴿كَأَنْ﴾ ضمير الشأن. ﴿وَعْدَ اللهِ حَقًّا﴾ مصدران مؤكدان، الأول مؤكد لنفسه، والثاني لغيره؛ لأن قوله: ﴿لَهُمْ جَنّاتُ النَّعِيمِ﴾ كالوعد. ﴿الْعَزِيزُ﴾ الغالب.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن العظيم - السخاوي، ج 2، ص 78 (SanadKitab #533, hlm. urut 736)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.