Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Qur'anil 'Azhim · Pengarang: علم الدين السخاوي المقرئ

Baca Juz 2, halaman 139

  1. تفسير سبأ [مكية]

منك يا عمر " (¬١).

﴿فَلَمّا قَضَيْنا عَلَيْهِ الْمَوْتَ ما دَلَّهُمْ عَلى مَوْتِهِ إِلاّ دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ فَلَمّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ ما لَبِثُوا فِي الْعَذابِ الْمُهِينِ (١٤)﴾

﴿دَابَّةُ الْأَرْضِ﴾ الدويبة التي تكون في الكبت. والمنسأة: العصاة؛ لأنه بها يطرد ويؤخر، وقرئ بفتح الميم (¬٢). ومنسأة على مفعلة، ومنسأته من طرف عصاه.

﴿تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ﴾ من تبين الشيء إذا ظهر، و" أن "مع صلتها بدل اشتمال من ﴿الْجِنُّ﴾ كقولك: تبين زيد جهله. والظهور له، أي: ظهر أن الجن ﴿لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ ما لَبِثُوا فِي الْعَذابِ الْمُهِينِ﴾ أو علم الجن كلهم علما بيّنا بعد التباس الأمر على عامتهم وتوهمهم أن كبارهم يصدقون في ادعائهم علم الغيب، أو علم من ادعى علم الغيب من جهتهم، وأنهم لا يعلمون الغيب، وإن كانوا عالمين بتخيل ذلك بحالهم. وقرئ ﴿تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ﴾ على البناء للمفعول (¬٣).

روي أنه كان من عادة سليمان أن يعتكف في بيت المقدس المدد الطوال، فلما دنا أجله لم يصبح يوما إلا رأى في محرابه شجرة نابتة قد أنطقها الله، فيسألها: لأي شيء نبتّ؟ فتقول:

لكذا، حتى أصبح ذات يوم ورأى الخرّوبة (¬٤) فسألها، فقالت: نبتّ لخراب هذا المسجد، فقال: ما كان الله ليخربه وأنا حيّ، أنت التي على وجهك هلاكي. فنزعها وغرسها في حائط له، وقال: اللهم عمّ على الجن موتي، حتى يعلم الناس أنهم لا يعلمون الغيب؛ لأنهم كانوا يسترقون السمع، ويوهمون الإنس أنهم يعلمون الغيب، وقال لملك الموت:

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن العظيم - السخاوي، ج 2، ص 139 (SanadKitab #533, hlm. urut 797)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.