Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Qur'anil 'Azhim · Pengarang: علم الدين السخاوي المقرئ

Baca Juz 2, halaman 176

  1. تفسير يس [مكية]

﴿وَما أَنْزَلْنا عَلى قَوْمِهِ مِنْ بَعْدِهِ مِنْ جُنْدٍ مِنَ السَّماءِ وَما كُنّا مُنْزِلِينَ (٢٨) إِنْ كانَتْ إِلاّ صَيْحَةً واحِدَةً فَإِذا هُمْ خامِدُونَ (٢٩) يا حَسْرَةً عَلَى الْعِبادِ ما يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلاّ كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ (٣٠) أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لا يَرْجِعُونَ (٣١)﴾

﴿وَما أَنْزَلْنا﴾ وما احتجنا في إهلاك قومه إلى أن نبعث جندا. ﴿وَما كُنّا مُنْزِلِينَ﴾ وما كان هذا من شأننا وعادتنا. ﴿إِنْ كانَتْ﴾ إهلاكتهم إلا بصيحة واحدة صاحها جبريل، فهلكوا أجمعين، يعني: إن كانت الأخذة أو العقوبة إلا صيحة، وقرئ بالرفع على التامة وهي بعيدة (¬١) لأن التقدير يصير: وما وجد إلا صيحة. ﴿خامِدُونَ﴾ كالنار إذا طفئت وبقيت رمادا.

﴿يا حَسْرَةً﴾ نادى الحسرة كأنه قال: يا حسرة هذا وقتك فتعالي. وقيل: هم أحقاء بأن يقال عليهم يا حسرة على هؤلاء العباد. ﴿كَمْ أَهْلَكْنا﴾ ليس معمولا لقوله: ﴿أَلَمْ يَرَوْا﴾ لأن الاستفهام لا يعمل فيه ما قبله (¬٢)، سواء كانت للاستفهام أو للخبر، إلا أن الفعل عامل في ﴿كَمْ﴾ من جهة المعنى، والتقدير: ألم يروا كثرة إهلاكنا؛ كما تقول: ألم تر أن أباك المنطلق، فعملت في المعنى لا في اللفظ. وقوله: ﴿أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لا يَرْجِعُونَ﴾ يبطل قول أهل الرجعة (¬٣). وروي أن رجلا قال لابن عباس: إن عليا مبعوث فقال: "بئس القوم نحن، نكحنا نساءه، وقسمنا ميراثه" (¬٤).

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن العظيم - السخاوي، ج 2، ص 176 (SanadKitab #533, hlm. urut 834)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.