Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Qur'anil 'Azhim · Pengarang: علم الدين السخاوي المقرئ

Baca Juz 2, halaman 292

  1. تفسير سورة حم عسق (الشورى) [مكية]

والشورى: مصدر بمعنى التشاور؛ كما أن الفتيا مصدر. فإن قلت: أيحمدون على الانتصار؟ قلت: نعم؛ فإن من أخذ حقه ولم يزد عليه ممدوح عند الله بأنه لم يتعد حدوده.

﴿وَالَّذِينَ إِذا أَصابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ (٣٩) وَجَزاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُها فَمَنْ عَفا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللهِ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الظّالِمِينَ (٤٠) وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولئِكَ ما عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ (٤١) إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ (٤٢) وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ (٤٣)﴾

﴿وَجَزاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ﴾ كلاهما بمعنى ما يسوء الإنسان؛ لأن من انتقم منه بالحق ساءه ذلك ولم يهن عليه. ﴿فَمَنْ عَفا﴾ عمن ظلمه، ﴿وَأَصْلَحَ﴾ ما بينه وبينه ﴿فَأَجْرُهُ عَلَى اللهِ﴾ عدة مبهمة عظيمة المقدار. في الحديث: "ينادي مناد يوم القيامة: من كان له على الله حق فليقم، فيقوم العافون وهم قليل" (¬١).

وقوله: ﴿إِنَّهُ لا يُحِبُّ الظّالِمِينَ﴾ فيه تلويح؛ أن من انتصر لنفسه لا يخلو من تحيف وخصوصا في حال الحرب فربما كان المجازى من الظالمين، وهو لا يشعر.

﴿بَعْدَ ظُلْمِهِ﴾ من إضافة المصدر إلى المفعول. ﴿فَأُولئِكَ﴾ إشارة إلى معنى ﴿مِنْ﴾ دون لفظها. ﴿ما عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ﴾ لمن يذمهم: ﴿وَلَمَنْ صَبَرَ﴾ على الظلم والأذى ﴿وَغَفَرَ﴾ ولم ينتصر ﴿إِنَّ ذلِكَ لَمِنْ﴾ أي: لمنه؛ فحذف الراجع والمراد: إنه من جملة الأمور المعزوم عليها.

وروي أن رجلا سب رجلا في مجلس الحسن، فكظم المسبوب نفسه عن الجواب وعرق، ثم قام وهو يتلو هذه الآية، فقال الحسن: عقلها والله (¬٢). والغفر مندوب إليه، وقد ينعكس

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن العظيم - السخاوي، ج 2، ص 292 (SanadKitab #533, hlm. urut 950)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.