٢١٨ - وحكي أنه حمل أبو اسحق الأهوازي إلى المتوكل، فلما أدخل عليه قال لابن حمدون: اعبث به! فقال له ابن حمدون: متى تعلمت العبارة؟ قال: أنا معبر قبل أن تكون مضحكاً! قال: فما تقول في رؤيا رأيتها؟ قال: وما هي؟ قال: رأيت كأن أمير المؤمنين حملني على فرس أشهب أخضر الذنب مثل خضرة النبات! قال: إن صدقت رؤياك فإن أمير المؤمنين يأمر بأن يدخل في استك فجلة فيغيب أصلها الأبيض وتبقى الخضرة بين فخذيك! فضحك المتوكل وقال: صدقت رؤياك يابن حمدون! هاتوا فجلة، فقال له: يا أمير المؤمنين أنت أمرتني! قال: ولكنك رأيت الرؤيا قبل أمري لك! وأمر بأن فعل به ذاك، وأجاز الأهوازي جائزة سنية.
Kitab: Al-Hafawat an-Nadirah · Pengarang: الصابئ، غرس النعمة
Baca halaman 58
Rujukan halaman ini: الهفوات النادرة، ص 58 (SanadKitab #5363, hlm. urut 58)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.