Lewati ke konten

Kitab: At-Tashawwuf: al-Mansya' wal Mashadir · Pengarang: إحسان إلهي ظهير

Baca halaman 187

  1. الباب الثالث التشيع والتصوف
  2. المساواة بين النبي والولي

محمد صلوات الله وعليهم وسلامه , إلا القطب وحده , فإنه على قلب محمد ﷺ (ولمثل هذا المقام الكريم فليعمل العاملون)) (١)

و (أن الأولياء لهم أربعة مقامات: الأول مقام خلافة النبوة , والثاني مقام خلافة الرسالة , والثالث مقام خلافة أولي العزم , والرابع خلافة مقام أولي الاصطفاء.

فمقام خلافة النبوة للعلماء.

ومقام خلافة الرسالة للأبدال.

ومقام خلافة أولي العزم للأوتاد.

ومقام خلافة الاصطفاء للأقطاب.

فمن الأولياء من يقوم في عالم مقام الأنبياء , ومنهم من يقوم في عالم مقام الرسل , ومنهم من يقوم في عالم مقام أولي العزم , ومنهم من يقوم في عالم مقام أولي الاصطفاء) (٢).

وعلى ذلك قالوا:

(الولاية ظل النبوة , والنبوة ظل الإلهية .... فالأنبياء ﵈ مصادر الحق , والأولياء مظاهر الصدق ... والأولياء خصوا بإشارات نبوية , وإطلاعات حقيقة , وأرواح نورية , وأسرار قدسية , وأنفاس روحانية , ومشاهدات أزلية) (٣).

وبمثل هذا قال الكمشخانوي في كتابه جامع أصول الأولياء (٤).

وآخر قال بوضوح أكثر:

(ما قيل في النبي يقال في الوليّ) (٥).

وكذب على رسول الله ﷺ أنه حكى عن الله ﷿ أنه قال:

(أولئك كلامهم كلام الأنبياء) (٦).

Rujukan halaman ini: التصوف - المنشأ والمصادر، ص 187 (SanadKitab #5367, hlm. urut 184)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.