أسرار ربّ العالمين بروحه , العارف وأن كان بدويا وحشيا فهو معدن العقل والعلم) (١).
وهم معصومون (لأنهم أطفال في حجر الحق) (٢).
(كالأب الشفيق) (٣).
أو (كولد اللبوة في حجرها) (٤).
و (أنهم قائمون بالله , قد تولى الله أمرهم , فإذا ظهرت منهم طاعة , لم يرجوا عليها ثوابا , لأنهم لم يرو أنفسهم محلا لها , وإن ظهرت منهم زلّة فالدية على العاقلة , لم يشاهدوا غيره في الشدة والرخاء , قيامهم بالله , ونظرهم إليه , وخوفهم هيبته , ورجاؤهم الأنس به) (٥).
و (أنهم لا يعرفون إبليس والشيطان) (٦).
(وأما خلق الله أهون عليهم من إبليس , ولولا أن الله أمرهم أن يتعوذوا منه ما تعوذوا منه) (٧).
ولربما استعملوا الحفظ على أوليائهم ومتصوفيهم , بدل العصمة الشيعية لأئمتهم , لكن في نفس المعنى والمقصود , فقالوا:
(ومن شرط الوليّ أن يكون محفوظا , كما أن من شرط النبي أن يكون معصوما) (٨).