Lewati ke konten

Kitab: At-Tashawwuf: al-Mansya' wal Mashadir · Pengarang: إحسان إلهي ظهير

Baca halaman 211

  1. الباب الثالث التشيع والتصوف
  2. العصمة

ذلك ... وأن لا يدخل عليه في خلوة إلا بإذنه , وأن لا يرفع الستارة التي فيها الشيخ إلا بإذنه وإلا هلك كما وقع لكثير) (١).

فلنرجع إلى موضوعنا ونقول: إن القوم يجعلون متصوفيهم معصومين حيث لا يجيزون الاعتراض عليهم , ويقولون:

(من قال لأستاذه: لِمَ لا يفلح) (٢).

لأن (الشيخ في أهله كالنبي في أمته) (٣).

وعلى ذلك قال القشيري:

(من شرط المريد أن لا يكون بقلبه اعتراض على شيخه) (٤).

وهناك حكايات ومقولات كثيرة في هذا المعنى تنبئ وتدلّ صراحة على أن عصمة المتصوفة وأوليائهم , مثل عصمة الأنبياء , وبتعبير صحيح كعصمة أئمة الشيعة , مثل الحكاية التي رواها ابن عجيبة في فتوحاته , عن بعض مشائخه قال:

(رأيت يوما شخصا استحسنته فإذا لطمه وقعت على عيني , فسالت على خدي , فقلت: آه فقيل لي: لحظة بلطمة , لو زدت لزدناك) (٥).

فمن كان هذا القائل يا ترى؟

فانظر كيف يدّعون العصمة حتى من النظر إلى أحد بتلذذ؟

وكذلك نقل أحد الرفاعيين عن الرفاعي أنه قال:

(قال لي الشيخ يعقوب: رأيت الشيطان واقفا على باب داري فهممت بضربه , فقال: أي يعقوب , أنتم أهل الإنصاف , إن في بيتكم الأحمر والأصفر (أي الذهب والفضة أو الدنانير والدراهم) , وهما لي كيف لم أجيء إلى بيتكم؟) (٦).

Rujukan halaman ini: التصوف - المنشأ والمصادر، ص 211 (SanadKitab #5367, hlm. urut 208)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.