Lewati ke konten

Kitab: At-Tashawwuf: al-Mansya' wal Mashadir · Pengarang: إحسان إلهي ظهير

Baca halaman 217

  1. الباب الثالث التشيع والتصوف
  2. وجوب معرفة الإمام

من لم يكن له شيخ فإمامه الشيطان كما ذكر ذلك المتصوفة عن أبي يزيد أنه قال:

(من لم يكن له أستاذ فإمامه الشيطان) (١).

ويقول لسان الدين بن الخطيب:

(يكون المرتاض يعتمد على شيخ ويلقي أزمته بيده , ليهديه قبل أن تسبقه إليها يد الشيطان.

كن المعزي لا المعزى به ... إن كان لا بدّ من الواحد

ومما ينقل: من لم يكن له شيخ كان الشيطان شيخه) (٢).

وبمثل ذلك قال ابن عربي:

(اعلم أن مقام الدعوة إلى الله , وهو مقام النبوة والوراثة الكاملة , والحاصل فيه يقال له النبي في زمان النبوة , ويقال له الشيخ الوارث والأستاذ في حق العلماء بالله من غير أن يكونوا أنبياء وهو الذي قالت فيه السادة من أهل طريق الله , من لم يكن له أستاذ فإن الشيطان أستاذه) (٣).

وقال الشعراني:

(اعلم يا أخي أن أحدا من السالكين لم يصل إلى حالة شريفة في الطريق أبدا إلا بملاقاة الأشياخ ومعانقة الأدب معهم , والإكثار من خدمتهم , ومن ادعى الطريق بلا شيخ كان شيخه إبليس ... وقد كان الإمام أبو القاسم الجنيد ﵀ يقول: من سلك بغير شيخ ضلّ وأضلّ) (٤).

وكتب في كتابه (الأخلاق المتبولية) نقلا عن علي المرصفي أنه قال:

(لو أن مريدا عبد الله تعالى كما بين السماء والأرض بغير شيخه فعبادته كالهباء المنثور ... وسمعت سيدي علي الخواص رجمة الله يقول:

Rujukan halaman ini: التصوف - المنشأ والمصادر، ص 217 (SanadKitab #5367, hlm. urut 214)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.