Lewati ke konten

Kitab: At-Tashawwuf: al-Mansya' wal Mashadir · Pengarang: إحسان إلهي ظهير

Baca halaman 222

  1. الباب الثالث التشيع والتصوف
  2. الولاية والوصاية

(باب في الأئمة أنهم يعرفون منطق الطير).

(باب في الأئمة ﵈ أنهم يعرفون منطق البهائم , ويعرفونهم , ويجيبونهم إذا دعوهم) (١).

ثم يورد تحتها روايات كثيرة تنبئ وتدل على كل ما ذكره في العناوين.

فمثلا يروي عن جعفر بن الباقر أنه قال:

(قال الحسن بن علي ﵇: إن لله مدينتين , إحداهما بالمشرق , والأخرى بالمغرب , عليهما سوران من حديد , وعلى كل مدينة ألف ألف مصراع من ذهب , وفيها سبعون ألف ألف لغة يتكلم كل لغة بخلاف لغة صاحبه , وأنا أعرف جميع اللغات وما فيهما وما بينهما وما عليهما حجة غيري والحسين أخي) (٢).

ويروي عن محمد الباقر أنه قال:

(علمنا منطق الطير , وأوتينا من كل شيء) (٣).

وغير ذلك من الروايات الكثيرة , وأورد مثلها كل من الكليني في كافيّه , والحرّ العاملي في الفصول المهمة.

ومثل ذلك ذكر المتصوفة في كتبهم عن أوليائهم ومشائخهم , فيقول الشعراني في طبقاته عن إبراهيم الدسوقي:

(وكان ﵁ يتكلم بالعجمي والسرياني والعبراني والزنجي , وسائر لغات الطيور والوحوش) (٤).

وقال عماد الدين الأموي: (العارفون يفهمون كلام المخلوقين من الحيوانات والجمادات) (٥).

وكتب الشعراني في كتابه (الأنوار المقدسية):

Rujukan halaman ini: التصوف - المنشأ والمصادر، ص 222 (SanadKitab #5367, hlm. urut 219)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.