Lewati ke konten

Kitab: At-Tashawwuf: al-Mansya' wal Mashadir · Pengarang: إحسان إلهي ظهير

Baca halaman 249

  1. الباب الثالث التشيع والتصوف
  2. الظاهر والباطن

قلب عبدي , لا يقف عليه أحد من خلقي.

قال أبو الحسن بن أبي ذر قي كتابه منهاج الدين أنشدونا للشلبي:

علم التصوف لا نفاذ له ... علم سنيّ سماويّ ربوبيّ

فيه الفوائد للأرباب يعرفها ... أهل الجزالة والصنع الخصوصي) (١).

وبالغوا في مدحه حتى قالوا:

(سئل بعض العلماء عن علم الباطن: أي شيء هو؟

فقال: سرّ من سرّ الله تعالى يقذفه في قلوب عباده لم يطلع عليه ملكا ولا بشرا) (٢).

و (علم الباطن سر من أسرار الله) (٣).

وكذب الآخر على رسول الله ﷺ حيث نسب هذا الكلام إليه صلوات الله وسلامه عليه فقال:

(علم الباطن سر من أسرار الله تعالى وحكمة من حكمته يقذفه في قلوب من يشاء من عباده) (٤).

ولقد بين داود القيصري من هم أصحاب العلم الباطن , وما هي قيمتهم ومنزلتهم مقابل أصحاب الظاهر , شارحا مبيّنا الحديث الموضوع الذي ذكرنا فيما سبق , فيقول:

(ولما كان للكتاب ظهر وبطن وحد ومطلع , كما قال ﵇: (إن للقرآن ظهراً وبطناً وحداً ومطلعاً) , وقال ﵇: (إن للقرآن بطناً ولبطنه بطناًً , إلى سبعة أبطن) وفي رواية (إلى سبعين بطناً) , وظهره: ما يفهم من ألفاظه ويسبق الذهن إليه. وبطنه: المفهومات اللازمة للنظر الأول. وحدّه: ما إليه ينتهي غاية إدراك الفهوم والعقول , ومطلعه: ما يدرك منه على سبيل الكشف والشهود , من الأسرار الإلهية والإشارات الربانية. والمفهوم الأول , الذي هو الظهر , للعوام والخواص. والمفهومات اللازمة له (هي) للخواص ولا مدخل فيها للعوام. والحدّ للكاملين. والمطلع لخلاصة أخص الخواص كأكابر الأولياء. وكذلك التقسيم في

Rujukan halaman ini: التصوف - المنشأ والمصادر، ص 249 (SanadKitab #5367, hlm. urut 246)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.