Lewati ke konten

Kitab: At-Tashawwuf: al-Mansya' wal Mashadir · Pengarang: إحسان إلهي ظهير

Baca halaman 255

  1. الباب الثالث التشيع والتصوف
  2. الظاهر والباطن

- روح القدس - وهو النار التي جاءت في قوله: ﴿أنْ بورك من في النار﴾ أي المتصلين بها) (١).

وقال أيضا:

(ألأم تر أن موسى لما طلب الرؤية , قيل له: ﴿ولكن انظر إلى الجبل فإنْ استقر مكانه فسوف تراني﴾: لأن هذا الجبل حائل دائم التحرك , شاغل للنفس. فلما تعدى السانح القدسيّ إلى معدن التخيل , قهره. كما قال الله تعالى: ﴿فلما تجلّى ربه للجبل جعله دكا وخرّ موسى صعقا): انقطع سلطان البشرية بظهور نور الحقيقة , فاصطلمت النفس , وفنيت عن مشاهدة الكثرة بنور القيومية) (٢).

وأما ابن عربي الذي قال فيه الدكتور أبو العلاء العفيفي محللاً أسلوبه التأويلي والتفسيري:

(إنه يحول القرآن بمنهجه الخطير في التأويل إلى قرآن جديد) (٣).

وينقل الشيخ رشيد رضا المصري , عن شيخه محمد عبده رأيه في تفسيره بقوله: (وفيه من النزعات ما يتبرء منه دين الله وكتابه العزيز) (٤).

يقول ابن عربي هذا في تفسير قول الله ﷿:

﴿الم﴾: أشار بهذه الحروف إلى كل الوجود حيث هو كل , لأن (أ) إشارة إلى ذات الله الذي هو أول الوجود ... و (ل) إلى العقل الفعال المسمى جبريل , وهو أوسط الوجود الذي يستفيض من المبدأ , ويفيض إلى المنتهى. و (م) إلى محمد الذي هو آخر الوجود تتمّ به دائرته , وتتصل بأولها , ولهذا ختم) (٥).

ويقول السلمي الذي قال فيه الذهبي:

(أتى السلمي في حقائقه بمصائب وتأويلات باطنية نسأل الله العافية) (٦).

Rujukan halaman ini: التصوف - المنشأ والمصادر، ص 255 (SanadKitab #5367, hlm. urut 252)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.