Lewati ke konten

Kitab: At-Tashawwuf: al-Mansya' wal Mashadir · Pengarang: إحسان إلهي ظهير

Baca halaman 75

  1. الباب الثاني مصادر التصوف ومآخذه

(أحب للمريد المبتدئ أن لا يشغل قلبه بالتكسب , وإلا تغير حاله) (١).

ويقول أيضا:

(ما أخذنا التصوف عن القيل والقال , لكن عن الجوع وترك الدنيا وقطع المألوفات والمستحسنات) (٢).

ويبين ابن عجيبة الحسني حالة أهل التصوف في كتابه (إيقاظ الهمم):

(وكان بعضهم إذا أصبح عنده شيء أصبح حزينا , وإذا لم يصبح عنده سيء أصبح فرحا مسرورا) (٣).

وقال أيضا:

(الفقر أساس التصوف , وبه قوامه) (٤).

وروى مثل ذلك عن أبي محمد رويم المتوفى ٣٠٣ هـ أنه قال:

(مبنى التصوف على الفقر) (٥).

نعم , الفقر الذي تعوذ منه سيد الخلائق المدعم بالوحي , والمعصوم بعصمة الله وقال: (اللهم إني أعوذ بك من الفقر) (٦).

فجعلوا ذلك الفقر أساس التصوف وقوامه , وأقاموا بناءه عليه.

ونقل الطوسي عن الجنيد أنه سئل عن الزهد فقال:

(الزهد هو تخلي الأيدي من الأملاك) (٧).

وبمثل ذلك قال رويم بن أحمد الصوفي المتوفى ٣٠٣ هـ حينما سئل عن الزهد ما هو؟. فقال: (هو ترك حظوظ النفس من جميع ما في الدنيا) (٨).

Rujukan halaman ini: التصوف - المنشأ والمصادر، ص 75 (SanadKitab #5367, hlm. urut 73)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.