-
ذكر البيان بأن الشك في هذا الخبر في الظهر أو العصر إنما هو من أبي عوانة لا من عمران بن حصين.
-
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر لم يسمعه قتادة من زرارة بن أوفى.
-
ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "قد عرفت أن بعضكم خالجنيها" أراد به رفع الصوت لا القراءة خلفه.