Kitab: Shahihu Ibni Hibban
Bab dan daftar isi:
النوع الثاني
- ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ فضل بجوامع الكلم على سائر الأنبياء ﷺ.
- ذكر كتبة الله جل وعلا عنده محمدا ﷺ خاتم النبيين.
- ذكر ركوب المصطفى ﷺ البراق، وإتيانه عليه بيت المقدس من مكة في بعض الليل.
- ذكر استصعاب البراق عند إرادة ركوب النبي ﷺ إياه.
- ذكر البيان بأن جبريل شد البراق بالصخرة عند إرادة الإسراء.
- ذكر وصف الإسراء برسول الله ﷺ من بيت المقدس.
- ذكر خبر أوهم عالما من الناس أنه مضاد لخبر مالك بن صعصعة الذي ذكرناه.
- ذكر الموضع الذي فيه رأى المصطفى ﷺ موسى ﷺ يصلي في قبره.
- ذكر شد البراق بالصخرة في خبر بريدة، ورؤيته موسى ﷺ يصلي في قبره ليسا جميعا في خبر مالك بن صعصعة.
- ذكر وصف المصطفى ﷺ موسى وعيسى وإبراهيم صلوات الله عليهم حيث رآهم ليلة أسري به.
- ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "فقيل: هديت الفطرة"، أراد به أن جبريل قال له ذلك.
- ذكر تشبيه المصطفى ﷺ عيسى ابن مريم بعروة بن مسعود.
- ذكر وصف الخطباء الذين يتكلون على القول دون العمل حيث رآهم ﷺ ليلة أسري به.
- ذكر وصف المصطفى ﷺ قصر عمر بن الخطاب ﵁ في الجنة حيث رآه ليلة أسري به.
- ذكر البيان بأن أكثر ما رأى ﷺ في الجنة المساكين وفي النار النساء.
- ذكر اطلاع المصطفى ﷺ في النار على من يعذب فيها نعوذ بالله من النار.
- ذكر رؤية المصطفى ﷺ في النار ابن قمعة يعذب فيها.
- ذكر وصف المصطفى ﷺ الكوثر الذي خصه الله جل وعلا بإعطائه إياه في الجنة.
- ذكر وصف بياض ماء الكوثر وحلاوته الذي وصفناه.
- ذكر البيان بأن قوله ﷺ "حافتاه من اللؤلؤ" أراد به قباب اللؤلؤ المجوف.
- ذكر البيان بأن الله جل وعلا أرى بيت المقدس صفيه ﷺ لينظر إليها، ويصفها لقريش لما كذبته بالإسراء.
- ذكر تخصيص الله جل وعلا صفيه المصطفى ﷺ بالخاتم الذي جعله بين كتفيه.
- ذكر وصف الخاتم الذي كان بين كتفي النبي ﷺ.
- ذكر البيان بأن قول أبي زيد: على كتفه أراد به بين كتفيه.
- ذكر حقيقة الخاتم الذي كان للنبي ﷺ معجزة لنبوته.
- ذكر شق جبريل ﵇ صدر المصطفى ﷺ في صباه.
- ذكر مغفرة الله جل وعلا لصفيه ﷺ ما تقدم من ذنبه وما تأخر.
- ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ يوم القيامة يكون أول من تنشق عنه الأرض وأول شافع.
- ذكر وصف قوله ﷺ: "وأول شافع وأول مشفع".
- ذكر اتخاذ الله جل وعلا صفيه ﷺ خليلا كاتخاذه إبراهيم صلوات الله عليه خليلا.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر ما رواه إلا جميل النجراني.
- ذكر تفضل الله جل وعلا على صفيه ﷺ بإعطائه الحوض ليسقي منه أمته يوم القيامة جعلنا الله منهم بمنه.
- ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "كما بين أيلة إلى صنعاء" أراد به صنعاء اليمن دون صنعاء الشام.
- ذكر تمثيل المصطفى ﷺ النبيين قبله معه بما مثل به.