Kitab: Shahihu Ibni Hibban
Bab dan daftar isi:
النوع التاسع
- ذكر إعطاء الله جل وعلا الثواب لهذه الأمة على يسير العمل أضعاف ما يعطي على كثيره لغيرها من الأمم.
- ذكر الإخبار عن وصف أصحاب الصفة.
- ذكر البيان بأن خير هذه الأمة الصحابة ثم التابعون.
- ذكر البيان بأن قوله ﷺ "خير الناس قرني" أراد به أصحابه الذين كانوا قبله وبعده.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الناس قد استووا في الفضيلة بعد التابعين.
- ذكر البيان بأن خير الناس بعد أتباع التابعين تبع الأتباع.
- ذكر البيان بأن من قد آمن بالمصطفى ﷺ من غير رؤية وتلكؤ قد يكون أفضل ممن آمن به بعد تلكؤ ورؤية.
- ذكر البيان بأن من قد آمن بالمصطفى ﷺ ولم يره قد يكون أشد حبا له من أقوام رأوه وصحبوه.
- ذكر خبر قد يوهم من لم يحكم صناعة الحديث أنه مضاد لخبر أبي سعيد الخدري الذي ذكرناه.
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
- ذكر استحباب الانتصار للمسلمين بالصحابة والتابعين.
- ذكر مغفرة الله جل وعلا ذنوب من شهد بدرا مع المصطفى ﷺ.
- ذكر الخبر الدال على أن ذنوب أهل بدر التي عملوها بعد يوم بدر غفرها الله لهم بفضله، وطلحة والزبير منهم.
- ذكر البيان بأن أهل بدر هم أفضل الصحابة وخير هذه الأمة.
- ذكر نفي دخول النار نعوذ بالله منها عمن شهد بدرا والحديبية.
- ذكر البيان بأن نفي دخول النار عمن شهد بدرا والحديبية إنما هو سوى الورود.
- ذكر وصف الحديبية التي ذكرناها قبل.
- ذكر البيان بأن شهود الحديبية إنما كان البيعة تحت الشجرة.
- ذكر العدد الذي كان مع المصطفى ﷺ يوم الشجرة من أصحابه.
- ذكر الوقت الذي انقطع فيه الهجرة.
- ذكر خبر يعارض في الظاهر ما وصفناه.
- ذكر دعاء المصطفى ﷺ لأصحابه بالهجرة وإمضائها لهم.
- ذكر وصف منازل المهاجرين في القيامة.
- ذكر وصف الهجرة التي ذكرناها في الأخبار التي أمليناها فيما قبل.
- ذكر البيان بأن كل من هاجر إلى المصطفى ﷺ ومن قصده نوال شيء من هذه الفانية الزائلة كانت هجرته إلى ما هاجر.
- ذكر محبة المصطفى ﷺ أن يليه في الأحوال المهاجرون والأنصار.
- ذكر دعاء المصطفى ﷺ للأنصار والمهاجرين بالمغفرة.
- ذكر قول النبي ﷺ أن لولا الهجرة لكان امرأ من الأنصار.
- ذكر قضاء الأنصار ما كان عليهم للمصطفى ﷺ.
- ذكر الخبر الدال على أن محبة الأنصار من الإيمان.
- ذكر وصف القراء من الأنصار.
- ذكر شهادة المصطفى ﷺ للأنصار بالعفة والصبر.
- ذكر أمر المصطفى ﷺ بالصبر عند وجود الأثرة بعده.
- ذكر البيان بأن قول أنس: أراد أن يكتب، أن يقطع البحرين للأنصار.
- ذكر وصف الأثرة التي أمر المصطفى ﷺ للأنصار بالصبر عند وجودها بعده.
- ذكر قبول الأنصار هذه الوصية عن المصطفى ﷺ.
- ذكر نفي الإيمان عن مبغض الأنصار.
- ذكر وصية المصطفى ﷺ أمته بالعفو عن مسيء الأنصار والإحسان إلى محسنهم.
- ذكر البيان بأن الأنصار كانت كرش رسول الله ﷺ وعيبته.
- ذكر إرادة المصطفى ﷺ أن يعد نفسه من الأنصار لولا الهجرة.
- ذكر دعاء المصطفى ﷺ بالمغفرة للأنصار ولأبنائهم.
- ذكر إقسام المصطفى ﷺ على محبته الأنصار.
- ذكر دعاء المصطفى ﷺ بالمغفرة لنساء الأنصار ولنساء أبنائها.
- ذكر دعاء المصطفى ﷺ بالمغفرة لذراري الأنصار ولمواليها.
- ذكر دعاء المصطفى ﷺ بالمغفرة لجيران الأنصار.
- ذكر وصف خير دور الأنصار.
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر ما رواه إلا أنس بن مالك.
- ذكر الخبر الدال على أن الله تعالى ولي بني سلمة وبني حارثة.
- ذكر البيان بأن المهاجرين والأنصار بعضهم أولياء بعض في الآخرة والأولى.
- ذكر البيان بأن تحنن الأنصار على المسلمين وأولادهم كتحنن الوالد على ولده.
- ذكر الخبر الدال على أن أحب الناس إلى رسول الله ﷺ في الصحبة كان المهاجرون والأنصار ثم أسلم وغفار.
- ذكر مغفرة الله جل وعلا لغفار حيث نصرت المصطفى ﷺ.
- ذكر البيان بأن أسلم وغفار خير عند الله من أسد وغطفان.
- ذكر العلة التي من أجلها فضل ﷺ هؤلاء على بني تميم.
- ذكر البيان بأن تميم هم أشد هذه الأمة على الدجال نعوذ بالله من شر الدجال.
- ذكر بشرى المصطفى ﷺ تميما بما بشرها به.
- ذكر مدح المصطفى ﷺ بني عامر.
- ذكر إضافة المصطفى ﷺ الإيمان والفقه والحكمة إلى أهل اليمن.
- ذكر إضافة المصطفى ﷺ الحكمة إلى أهل اليمن.
- ذكر البيان بأن عبد القيس من خير أهل المشرق.
- ذكر نفي المصطفى ﷺ الخزي والندامة عن وفد عبد القيس حين قدموا عليه.
- ذكر البيان بأن الناس في الخير والشر يكونون تبعا لقريش.
- ذكر وصف اتباع الناس لقريش في الخير والشر.
- ذكر إعطاء الله جل وعلا القرشي من الرأي مثل ما يعطي غير القرشي منه على الضعف.
- ذكر البيان بأن ولاية أمر المسلمين يكون في قريش إلى قيام الساعة.
- ذكر البيان بأن نساء قريش من خير نساء ركبت الرواحل.
- ذكر السبب الذي من أجله قال ﷺ هذا القول.
- ذكر شهادة المصطفى ﷺ للصابرين على جهد المدينة وشفاعته لهم يوم القيامة.
- ذكر شهادة المصطفى ﷺ بالإيمان لمن سكن مدينته.
- ذكر تضعيف صلاة المصلي في مسجد المدينة على غيره من المساجد.
- ذكر الخبر الدال على أن أهل المدينة من خيار الناس، وأن الخارج منها رغبة عنها من شرارهم.
- ذكر السبب الذي من أجله قال ﷺ هذا القول.
- ذكر البيان بأن أهل المدينة يعصمون من الدجال حتى لا يقدر عليهم نعوذ بالله من شره.
- ذكر بسط الملائكة أجنحتها على الشام لساكنيها.
- ذكر البيان بأن الشام هي عقر دار المؤمنين في آخر الزمان.
- ذكر الإخبار على أن الفساد إذا عم في الشام يعم ذلك في سائر المدن.
- ذكر شهادة المصطفى ﷺ لأهل عمان بالسمع والطاعة له.
- ذكر شهادة المصطفى ﷺ لأهل فارس بقبول الإيمان والحق.
- ذكر خبر ثاني يصرح بالمعنى الذي أومأنا إليه.
- ذكر تفضل الله جل وعلا على فقراء هذه الأمة الصابرين على ما أوتوا بإدخالهم الجنة قبل أغنيائهم بمدد معلومة.
- ذكر تفضل الله جل وعلا على فقراء المهاجرين بإدخالهم الجنة قبل أغنيائهم بمدد معلومة.
- ذكر البيان بأن هذا العدد المذكور في هذا الخبر لم يرد به النبي ﷺ نفيا عما وراءه.
- ذكر الخبر الدال على أن المالك من حطام هذه الدنيا الفانية الشيء الكثير قد يجوز أن يقال له فقير، كما أن من منع من حطامها يجوز أن يقال له غني.
- ذكر وصف الغنى الذي وصفناه قبل.
- ذكر البيان بأن بعض الفقراء في بعض الأحوال قد يكونون أفضل من بعض الأغنياء في بعض الأحوال.
- ذكر كتبة الله جل وعلا الحسنة للمسلم الفقير الصابر على ما أوتي من فقره بما منع من حطام هذه الزائلة.
- ذكر بعض العلة التي من أجلها فضل بعض الفقراء على بعض الأغنياء.
- ذكر تمثيل المصطفى ﷺ المتصدق بطول اليد.
- ذكر الخبر الدال على أن من لم يتصدق هو البخيل.
- ذكر كتبة الله جل وعلا الصدقة للمسلم بالخصال المعروفة وإن لم ينفق من ماله.
- ذكر الخبر الدال على أن المرء قد ينال بحسن السريرة وصلاح القلب ما لا ينال بكثرة الكد في الطاعات.
- ذكر بعض الخصال التي يستوجب المرء بها ما وصفناه، دون كثرة النوافل والسعي في الطاعات.
- ذكر البيان بأن من فعل ما وصفنا كان من خير المسلمين.
- ذكر الخصال التي ترتجى لمن فعلها أو أخذ بها أن يظله الله يوم القيامة في ظل عرشه.
- ذكر البيان بأن الاعتزال في العبادة يلي الجهاد في سبيل الله في الفضل.
- ذكر البيان بأن الاعتزال لمن تفرد بغنمه مع عبادة الله إنما يستحق الثواب الذي ذكرناه إذا لم يكن يؤذي الناس بلسانه ويده.
- ذكر البيان بأن من كان في صلاته أسكن ولله أخشع كان من خير الناس.
- ذكر إعطاء الله جل وعلا من بعد داره عن المسجد من الفضل ما لا يعطي من قرب داره منه.
- ذكر السبب الذي من أجله قال ﷺ "أنطاك الله ذلك كله".
- ذكر البيان بأن الإحسان إلى الأولاد قد يرتجى به النجاة من النار ودخول الجنة.
- ذكر البيان بأن الواجب على المسلم أن يجعل لنفسه محجتين يركبهما إحداهما الرجاء، والأخرى الخوف.
- ذكر الخبر المدحض قول من أنكر وجود المعجزات في الأولياء دون الأنبياء.
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
- ذكر البيان بأن خيار المشركين هم الخيار في الإسلام إذا فقهوا.
- ذكر إيجاب الجنة للمهاجر والغازي على أية حالة أدركتهما المنية في قصدهما.
- ذكر محبة الله جل وعلا للمتصدق إذا تصدق لله سرا، أو تهجد لله سرا.
- ذكر تحريم الله جل وعلا على النار من وحده مخلصا في بعض الأحوال دون بعض.