Kitab: Shahihu Ibni Hibban
Bab dan daftar isi:
النوع الرابع والستون
- ذكر سؤال المشركين رسول الله ﷺ طرد الفقراء عنه.
- ذكر تعيير المشركين رسول الله ﷺ في الأحوال.
- ذكر السبب الذي من أجله قيل للمصطفى ﷺ ما وصفناه.
- ذكر احتمال المصطفى ﷺ الشدائد في إظهار ما أمر الله جل وعلا به.
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من استعمال العفو وترك المجازاة على الشر بالشر.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن فرض الجهاد كان بعد قدوم النبي ﷺ المدينة.
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من ترك الاتكال على لزوم عمارة أرضه وصلاح أحواله دون التشمير للجهاد في سبيل الله وإن كان في المشمرين له كفاية.
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من التصبر تحت ظلال السيوف في سبيل الله.
- ذكر الوقت الذي أنزل الله جل وعلا آية الأنفال.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن أبا طالب كان مسلما.
- ذكر الخبر الدال على أن جهاد الفرض والنفقة فيه أفضل من الطاعات الأخر وإن كان في بعضها فرض.
- ذكر تفضل الله جل وعلا على هذه الأمة عند القتل بإعطاء الدية عنه.
- ذكر إخفاء أهل الكتاب آية الرجم حين أنزل الله فيه ما أنزل.
- ذكر الخبر الدال على إباحة مخالطة المسلم المشرك في البيع والشراء والقبض والاقتضاء.
- ذكر الإخبار عن الحالة التي من أجلها أنزل الله جل وعلا: ﴿لا إكراه في الدين﴾.
- ذكر خبر قد يوهم بعض المستمعين ممن لم يطلب العلم من مظانه أن بيع المسلم السلاح من الحربي جائز.
- ذكر إطلاق اسم الظلم على الشرك بالله جل وعلا.
- ذكر ما يجب على المرء من الانقياد لحكم الله وإن كرهه في الظاهر.
- ذكر الإخبار عن جواز مواقعة المرء أهله على أي حال أحب إذا قصد فيه موضع الحرث.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم إباحة إتيان المرء أهله في غير موضع الحرث.
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من حفظ القلب والتعاهد لأعمال السر إذ الأسرار عند الله غير مكتومة.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر سمعه الأعمش عن أبي الضحى فقط.
- ذكر السبب الذي من أجله أنزل الله جل وعلا: ﴿وأصلحوا ذات بينكم﴾.
- ذكر السبب الذي من أجله أنزل الله تعالى: ﴿لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا﴾.
- ذكر الإخبار عن السبب الذي من أجله أنزل الله تحريم الخمر.
- ذكر مغفرة الله جل وعلا لمن مات من شراب الخمر من المسلمين قبل نزول تحريمها.
- ذكر الإخبار عما وعد الله جل وعلا المؤمنين في العقبى من الثواب على أعمالهم في الدنيا.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به قتادة عن أنس.
- ذكر السبب الذي من أجله أنزل الله آية الحجاب.
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
- ذكر الإخبار عن نفي جواز التنابز بالألقاب.
- ذكر الخبر الدال على إباحة كتمان العالم بعض ما يعلم من العلم، إذا علم أن قلوب المستمعين له لا تحتمله.
- ذكر البيان بأن الأعمش لم يكن بالمنفرد في سماع هذا الخبر من عبد الله بن مرة دون غيره.
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
- ذكر الخبر الدال على إباحة التجارة للحاج والمعتمر.
- ذكر الإخبار عن نفي جواز الإفاضة للحاج من منى دون عرفات والكينونة بها.
- ذكر الإخبار عن السبب الذي من أجله أنزل الله جل وعلا: ﴿وإن حكمت فاحكم بينهم بالقسط﴾.
- ذكر السبب الذي من أجله أنزل الله جل وعلا: ﴿فما استكانوا لربهم وما يتضرعون﴾.
- ذكر الإخبار عن نفي تكليف الله عباده ما لا يطيقون.
- ذكر البيان بأن الإسراء كان ذلك برؤية عين لا رؤية نوم.
- ذكر الإخبار عن عصمة الله جل وعلا صفيه المصطفى ﷺ عن كل من أراد به سوءا
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
- ذكر العدد الذي به يباح الفرار من العدو.
- ذكر وصف ما ابتلى الله جل وعلا هذه الأمة بما دفع عنهم به تعجيل العذاب في الدنيا.
- ذكر الإخبار عن السبب الذي من أجله أنزل الله آية اللعان.
- ذكر الإخبار عن إيجاب غضب الله جل وعلا لمن أخذ مال أخيه المسلم باليمين الفاجرة.
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من لزوم ترك استقلال الصدقة أو سوء الظن بمخرجها.
- ذكر السبب الذي من أجله أنزل الله جل وعلا: ﴿نحن نقص عليك أحسن القصص﴾.
- ذكر السبب الذي من أجله أنزل الله جل وعلا: ﴿كيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم﴾.
- ذكر السبب الذي من أجله أنزل الله جل وعلا: ﴿ويل للمطففين﴾.
- ذكر ما تفضل الله جل وعلا بعذر أولي الضرر عند قعودهم عن الخروج إلى الجهاد في سبيله.
- ذكر اسم هذا الأعمى الذي أنزل الله هذه الرخصة من أجله.