Kitab: Shahihu Ibni Hibban
Bab dan daftar isi:
النوع السابع والستون
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من الاتكال على تفضل الله جل وعلا في أسباب دنياه دون التأسف على ما فاته منها.
- ذكر الإخبار عما يفعل الله بالسماوات والأرضين في القيامة.
- ذكر الإخبار عن ما يفعل الله جل وعلا بجميع خلقه في القيامة.
- ذكر ترك إنكار المصطفى ﷺ على قائل ما وصفنا مقالته.
- ذكر الإخبار عن تمجيد الرب جل وعلا نفسه يوم القيامة.
- ذكر الإخبار عن وصف أمكنة الأئمة العادلة يوم القيامة.
- ذكر الإخبار عن تضعيف الله جل وعلا صدقة المرء المسلم ليوفر ثوابها عليه في القيامة.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به سعيد المقبري.
- ذكر الخبر الدال على أن هذه الأخبار أطلقت بألفاظ التمثيل والتشبيه على حسب ما يتعارفه الناس بينهم دون كيفيتها أو وجود حقائقها.
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من التملق إلى الباري جل وعلا في ثبات قلبه له على ما يحب من طاعته.
- ذكر الإخبار بأن ذكر العبد ربه جل وعلا في نفسه يذكره الله ﷿ به بالمغفرة في ملكوته.
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من لزوم التواضع وترك التكبر والتعظيم على عباد الله.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به سلمان الأغر.
- ذكر الإخبار بأن من تقرب إلى الله قدر شبر أو ذراع بالطاعة كانت الوسائل والمغفرة أقرب منه بباع.
- ذكر الإخبار عما يستحب للمرء من الدعاء والاستغفار في ثلث الليل الآخر.
- ذكر البيان بأن رجاء المرء استجابة الدعاء في الوقت الذي ذكرناه إنما هو في كل ليلة من سنته.
- ذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة الحديث أنه مضاد للخبرين الأولين اللذين ذكرناهما.
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من لزوم الغيرة عند استحلال المحظورات.
- ذكر الإخبار بأن غيرة الله تكون أشد من غيرة أولاد آدم.
- ذكر وصف الشيء الذي من أجله يكون الله جل وعلا أشد غيرة.
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
- ذكر الإخبار عما يستحب للمرء من قبول العذر والقيام عند المدح بحيث يوجب الحق ذلك.
- ذكر الإخبار عما يستحب للمرء من لزوم التوبة في أوقاته وأسبابه.
- ذكر الإخبار عن وصف البعير الضال الذي تمثل هذه القصة به.
- ذكر الإخبار عما يستحب للمرء الاجتهاد في لزوم التهجد في سواد الليل والثبات عند إقامة كلمة الله العليا.
- ذكر الإخبار عما يستحب للمرء من المواظبة على التأذين ولا سيما إذا كان وحده في شواهق الجبال وبطون الأودية.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن قوله جل وعلا: ﴿ويؤثرون على أنفسهم﴾ نزل في بني هاشم.
- ذكر البيان بأن الله جل وعلا قد يجمع في الجنة بين المسلم وقاتله من الكفار، إذا سدد بعد ذلك وأسلم.
- ذكر الإخبار عما يستحب للمرء عند إرادة الدعاء رفع اليدين.
- ذكر الخبر الدال على أن هذه الألفاظ من هذا النوع أطلقت بألفاظ التمثيل والتشبيه على حسب ما يتعارفه الناس فيما بينهم، دون الحكم على ظواهرها.
- ذكر الإخبار عما كان الله فيه قبل خلقه السماوات والأرض.
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من إضافة الأمور إلى الباري جل وعلا دون التشكي من دهره.
- ذكر الإخبار عن السبب الذي من أجله قال ﷺ: "إن الله هو الدهر".
- ذكر خبر ثان يصرح بأن الدهر ينسب إلى الله جل وعلا على حسب الخلق دون أن يكون ذلك من صفاته جل ربنا وتعالى عنه.
- ذكر خبر شنع به أهل البدع على أئمتنا حيث حرموا التوفيق لإدراك معناه.
- ذكر الإخبار بأن الله جل وعلا كان ولا شيء غيره.