Lewati ke konten

Kitab: Shahihu Ibni Hibban

  1. القسم الثالث من أقسام السنن وهو: الأخبار

Bab dan daftar isi:

النوع التاسع والستون

Baca bab ini

  1. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
  2. ذكر الإخبار عن وصف قدر ذلك المقام الذي قال فيه المصطفى ﷺ ما قال.
  3. ذكر الإخبار عن قدر ما بقي من هذه الدنيا في جنب ما خلا منها.
  4. ذكر الإخبار بأن أول حادثة في هذه الأمة من الحوادث قبض نبيها ﷺ.
  5. ذكر البيان بأن ما وصفنا من أول الحوادث هو من أمارة إرادة الله جل وعلا الخير بهذه الأمة.
  6. ذكر إخبار المصطفى ﷺ عن خلافة أبي بكر الصديق بعده.
  7. ذكر الإخبار بأن أبا بكر الصديق ثم عمر ثم عثمان ثم عليا هم الخلفاء بعد المصطفى ﷺ ورضي عنهم وقد فعل.
  8. ذكر البيان بأن الملوك يطلق عليهم اسم الخلفاء في الضرورة أيضا على ما ذكرناه.
  9. ذكر الخبر المصرح بأن الأوزاعي سمع هذا الخبر عن الزهري على ما ذكرناه.
  10. ذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة الحديث أن الخلفاء لا يكونوا بعد المصطفى ﷺ إلا اثني عشر.
  11. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ أراد بقوله: "يكون بعدي اثنا عشر خليفة"، أن الإسلام يكون عزيزا في أيامهم لا أنه أراد به نفي ما وراء هذا العدد من الخلفاء.
  12. ذكر وصف عزة الإسلام التي ذكرناها في أيام الاثني عشر.
  13. ذكر الإخبار بأن أول حادثة في هذه الأمة تكون من البحرين.
  14. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
  15. ذكر الإخبار عن وصف ما كان يتوقع ﷺ من وقوع الفتن من ناحية البحرين.
  16. ذكر البيان بأن هذه اللفظة: ثلاثين كذابا، إنما هي من كلام المصطفى ﷺ.
  17. ذكر البيان بأن مسيلمة الكذاب كان أصحاب رسول الله ﷺ يخوضون فيه في حياته ﷺ.
  18. ذكر رؤيا المصطفى ﷺ في مسيلمة والعنسي.
  19. ذكر البيان بأن مسيلمة طلب من المصطفى ﷺ خلافته بعده.
  20. ذكر البيان بأن أول فتح يكون للمسلمين بعده فتح جزيرة العرب.
  21. ذكر الإخبار عن فتح اليمن والشام والعراق بعده ﷺ.
  22. ذكر الإخبار عن فتح المسلمين الحيرة بعده.
  23. ذكر الإخبار عن فتح المسلمين بيت المقدس بعده.
  24. ذكر البيان بأن فتح الله جل وعلا الدنيا على المسلمين إنما يكون ذلك بعقب جدب يلحقهم.
  25. ذكر الإخبار عما يجب على المسلمين استعماله عند فتوح الدنيا عليهم.
  26. ذكر الإخبار عن أداء العجم الجزية إلى العرب.
  27. ذكر الإخبار عن أول نسائه لحوقا به بعده ﷺ.
  28. ذكر الإخبار عما يستحب للمرء من لزوم المناضلة عند فتح الله الدنيا على المسلمين.
  29. ذكر الإخبار عن فتح الله جل وعلا كنوز آل كسرى على المسلمين.
  30. ذكر الإخبار عن فتح الله جل وعلا على المسلمين كثرة الأموال.
  31. ذكر الإخبار عما تكون أحوال الناس عند فتح خزائن فارس عليهم.
  32. ذكر الإخبار عن وصية المصطفى ﷺ الخير بالصحابة والتابعين بعده.
  33. ذكر الإخبار بأن كسرى إذا هلك يهلك ملكه به إلى قيام الساعة.
  34. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
  35. ذكر الإخبار عن إخراج الناس أبا ذر الغفاري من المدينة.
  36. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
  37. ذكر الإخبار عن وصف موت أبي ذر الغفاري رحمة الله عليه.
  38. ذكر الإخبار عن أمن الناس عند ظهور الإسلام في جزائر العرب.
  39. ذكر الإخبار عن فتح الله جل وعلا على المسلمين أرض بربر.
  40. ذكر الإخبار عن تقوي المسلمين بأهل المغرب على أعداء الله الكفرة.
  41. ذكر الإخبار عن وقوع الفتن نسأل الله السلامة منها.
  42. ذكر البيان بأن الفتن التي ذكرناها قصد العرب بتوقعها دون غيرهم.
  43. ذكر البيان بأن عند وقوع الفتن على المرء محبة غيره ما يحبه لنفسه.
  44. ذكر الإخبار عما يجب على المرء عند بيعة الأمراء والخلفاء.
  45. ذكر البيان بأن الدعاة إلى الفتن عند وقوعها إنما هم الدعاة إلى النار نعوذ بالله منها.
  46. ذكر البيان بأن على المرء عند الفتن أن يكون مقتولا لا قاتلا.
  47. ذكر الإخبار عن الأمارات التي تظهر قبل وقوع الفتن.
  48. ذكر الإخبار بأن الاعتزال في الفتن يجب أن يلزمه المرء دون الوثبة إلى كل هيعة.
  49. ذكر البيان بأن على المرء عند وقوع الفتن العزلة والسكوت وإن أتت الفتنة عليه.
  50. ذكر البيان بأن الفار من الفتن عند وقوعها يكون من خير الناس في ذلك الزمان.
  51. ذكر الإخبار بأن على المرء عند وقوع الفتن كسر سيفه ثم الاعتزال عنها.
  52. ذكر البيان بأن الحق إنما يجب للأمراء على الرعية إذا رعوهم في الأسباب والأوقات.
  53. ذكر البيان بأن الصلاة والصيام والصدقة تكفر آثام الفتن عمن وصفنا نعته فيها.
  54. ذكر البيان بأن اختلاط الفتن بالمرء يكون على حسب استشرافه لها.
  55. ذكر البيان بأن على المرء عند وقوع الفتن السمع والطاعة لمن ولي عليه ما لم يأمره بمعصية.
  56. ذكر الإخبار عن خروج عائشة أم المؤمنين إلى العراق.
  57. ذكر الإخبار عن خروج علي بن أبي طالب رضوان الله عليه إلى العراق.
  58. ذكر الإخبار عن قضاء الله جل وعلا وقعة الجمل بين أصحاب رسول الله ﷺ.
  59. ذكر الإخبار عن قضاء الله جل وعلا وقعة صفين بين المسلمين.
  60. ذكر الخبر الدال على أن علي بن أبي طالب كان في تلك الوقعة على الحق.
  61. ذكر البيان بأن الله جل وعلا ينزع صحة عقول الناس عند وقوع الفتن.
  62. ذكر البيان بأن حدوث وقع السيف في هذه الأمة بين المسلمين يبقى إلى قيام الساعة.
  63. ذكر الإخبار عن خروج الحرورية التي خرجت في أول الإسلام.
  64. ذكر الإخبار بأن الحرورية هم من شرار الخلق عند الله جل وعلا.
  65. ذكر الأمر بقتل الحرورية إذا خرجت تريد شق عصا المسلمين.
  66. ذكر الإخبار عن خروج أهل النهروان على الإمام وشق عصا المسلمين.
  67. ذكر الإخبار عن وصف الشيء الذي يستدل به على مروق أهل النهروان من الإسلام.
  68. ذكر خبر شنع به بعض المعطلة وأهل البدع على أصحاب الحديث حيث حرموا توفيق الإصابة لمعناه.
  69. ذكر الإخبار عن الأمارة التي إذا ظهرت في هذه الأمة سلط البعض منها على بعض.
  70. ذكر الإخبار عن وصف موت أم حرام بنت ملحان.
  71. ذكر الإخبار عن قتل هذه الأمة ابن ابنة المصطفى ﷺ.
  72. ذكر الإخبار عمن يكون هلاك أكثر هذه الأمة على أيديهم.
  73. ذكر الإخبار عن وصف أقوام يكون فساد هذه الأمة على أيديهم.
  74. ذكر الإخبار عما يتمنى الأمراء أنهم ما ولوا مما ولوا شيئا.
  75. ذكر الإخبار بأن الدنيا يملكها من لا حظ له في الآخرة.
  76. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من ترك طلب الإمارة حذر قلة المعونة عليها.
  77. ذكر ما يكون متعقب الإمارة في القيامة إذا حرص عليها في الدنيا.
  78. ذكر الإخبار عما يجب على المرء عند ظهور أمراء السوء مجانبتهم في الأحوال والأسباب.
  79. ذكر البيان بأن الأمراء وإن كان فيهم ما لا قد يحمد فإن الدين قد يؤيد بهم.
  80. ذكر الإخبار عن نفي الورود على الحوض يوم القيامة عمن صدق الأمراء بكذبهم.
  81. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من إرضاء الله عند سخط المخلوقين.
  82. ذكر الإخبار بأن أول ما يظهر من نقض عرى الإسلام من جهة الأمراء فساد الحكم والحكام.
  83. ذكر تعوذ المصطفى ﷺ من إمارة السفهاء.
  84. ذكر الإخبار بأن على المرء عند ظهور الجور أداء الحق الذي عليه دون الامتناع على الأمراء.
  85. ذكر ما يجب على المرء عند تأخير الأمراء الصلوات عن أوقاتها.
  86. ذكر لفظة قد توهم غير المتبحر في صناعة العلم أن الصلاة بلا نية جائزة.
  87. ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "وإلا فهي نافلة"، أراد به الصلاة الثانية لا الأولى.
  88. ذكر الإخبار عن نقص العلم الذي كان عليه المصطفى ﷺ عند ظهور الفتن في أمته.
  89. ذكر الإخبار عن تقارب الأسواق وظهور كثرة الكذب عند رفع العلم الذي وصفناه قبل.
  90. ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "حتى يقبض العلم" أراد به ذهاب من يحسن علمه ﷺ لا أن علمه يرفع قبل قيام الساعة.
  91. ذكر خبر ثان يصرح بوصف رفع العلم الذي ذكرناه قبل.
  92. ذكر الإخبار عما يظهر في الناس من الشح عند وقوع الفتن بهم.
  93. ذكر الإخبار عما يظهر في آخر الزمان من المنتحلين العلم والمفتين فيه من غير علم ولا استحقاق له نعوذ بالله من فتنهم.
  94. ذكر الإخبار عن الأمارة التي إذا ظهرت في العلماء زال أمر الناس عن سننه.
  95. ذكر الخبر الدال على أن علماء أهل المدينة يكونون أعلم من علماء غيرها.
  96. ذكر الإخبار عن مبادرة المرء في آخر الزمان باليمين والشهادة.
  97. ذكر الإخبار بظهور السمن في هذه الأمة عند ظهور الكذب وعدم الوفاء فيهم.
  98. ذكر البيان بأن على المرء عند ظهور ما وصفنا لزوم نفسه والإقبال على شأنه دون الخوض فيما فيه الناس.
  99. ذكر أمارة بها يستدل على قيام الساعة.
  100. ذكر ما يظهر في آخر الزمان من قلة النظر في جمع المال من حيث كان.
  101. ذكر الإخبار عن قتال المسلمين أعداء الله الترك.
  102. ذكر الإخبار عن وصف لباس القوم الذين وصفنا نعتهم.
  103. ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "يمشون في الشعر" يريد به أنهم ينتعلونه.
  104. ذكر الإخبار عن وصف الموضع الذي يكون ابتداء قتال المسلمين إياهم فيه.
  105. ذكر الإخبار عن وصف قتال المسلمين الترك بأرض النخل.
  106. ذكر الإخبار عن قتال المسلمين العجم من أهل خوز وكرمان.
  107. ذكر الإخبار عن فرق البدع وأهلها في هذه الأمة.
  108. ذكر الإخبار عن سماع المسلمين السنن خلف عن سلف.
  109. ذكر الإخبار عن فتح الله جل وعلا على المسلمين عند كون الصحابة فيهم أو التابعين.
  110. ذكر الإخبار عن وصف بعض سعة الدنيا على المسلمين.
  111. ذكر الإخبار عن وصف البعض الآخر من سعة الدنيا على المسلمين.
  112. ذكر الإخبار عن فتح الله جل وعلا الأموال على المسلمين في هذه الأمة.
  113. ذكر الإخبار عن عرض الناس صدقة الأموال على الناس في آخر الزمان وعدم من يقبلها منهم.
  114. ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "صدقته" أراد به الصدقة الفريضة دون التطوع.
  115. ذكر الإخبار عن وصف الوقت الذي يكون فيه ما وصفنا من سعة الأموال.
  116. ذكر الإخبار عن اتباع هذه الأمة سنن من قبلهم من الأمم.
  117. ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "سنن من قبلكم"، أراد به أهل الكتابين.
  118. ذكر الإخبار بأن من أمارة آخر الزمان مباهاة الناس بزخرفة المساجد.
  119. ذكر الإخبار بأن من أمارة آخر الزمان اشتغال الناس بحديث الدنيا في مساجدهم.
  120. ذكر الإخبار عن اعتداء الناس في الدعاء والطهور في آخر الزمان.
  121. ذكر خبر قد يوهم من لم يحكم صناعة الحديث أن إحدى الروايتين اللتين تقدم ذكرنا له وهم.
  122. ذكر الإخبار عن خوض الناس في الأغلوطات من المسائل التي أغضي لهم عنها.
  123. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من لزوم الرباط عند استحلال الغزاة الغنائم.
  124. ذكر الإخبار عما يظهر في الناس من حسن قراءة القرآن من غير عمل به.
  125. ذكر الإخبار عما يظهر في الناس من المسابقة في الشهادات والأيمان الكاذبة.
  126. ذكر البيان بأن فتنة النساء من أعظم ما كان يخافها ﷺ على أمته.
  127. ذكر الإخبار عن وصف النساء اللاتي يستحققن اللعن بأفعالهن.
  128. ذكر الإخبار عن إظهار الله الإسلام في أرض العرب وجزائرها.
  129. ذكر البيان بأن المراد من هذا الخبر إدخال الله كلمة الإسلام بيوت المدر والوبر لا الإسلام كله.
  130. ذكر الإخبار عن كون العمران وكثرة الأنهار في أراضي العرب.
  131. ذكر الإخبار عما ينقص الخير في آخر الزمان.
  132. ذكر الإخبار عن تمني المسلمين رؤية المصطفى ﷺ في آخر الزمان.
  133. ذكر الإخبار عما يظهر في آخر الزمان من الكذب في الروايات والأخبار.
  134. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من توطين النفس على تحمل المحن والبلايا.
  135. ذكر الإخبار عن ظهور الزنى وكثرة الجهر بها في آخر الزمان.
  136. ذكر الإخبار عن قلة الرجال وكثرة النساء في آخر الزمان.
  137. ذكر الإخبار عن كثرة ما يتبع الرجال من النساء في آخر الزمان.
  138. ذكر الإخبار عما يستحب للمرء من سكون الشام عند ظهور الفتن بالمسلمين.
  139. ذكر الإخبار عن تمني المسلمين حلول المنايا بهم عند وقوع الفتن.
  140. ذكر الإخبار عن ظهور أمارات أهل الجاهلية في المسلمين.
  141. ذكر الإخبار عن انقطاع الحج إلى البيت العتيق في آخر الزمان.
  142. ذكر الإخبار عن استحلال المسلمين الخمر والمعازف في آخر الزمان.
  143. ذكر الإخبار عن المطر الشديد الذي يكون في آخر الزمان الذي يتعذر الكن منه في البيوت
  144. ذكر الإخبار عن حسر الفرات عن كنز الذهب الذي يقتتل الناس عليه.
  145. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به سهيل بن أبي صالح.
  146. ذكر الزجر عن أخذ المرء من كنز الذهب الذي يحسر الفرات عنه.
  147. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به خبيب بن عبد الرحمن.
  148. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به أبو هريرة.
  149. ذكر البيان بأن القوم يقتتلون على ما وصفنا من غير أن يتمكنوا مما يقتتلون عليه.
  150. ذكر الإخبار بأن المدينة تحاصر في آخر الزمان على أهلها وقاطنيها.
  151. ذكر الإخبار عن انجلاء أهل المدينة عنها عند وقوع الفتن.
  152. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
  153. ذكر البيان بأن ستكون المدينة خيرا لأهلها من الإنجلاء عنها لو علموه.
  154. ذكر الخبر الدال على أن المدينة تعمر ثانيا بعد ما وصفناه.
  155. ذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة الحديث أن آخر الزمان على العموم يكون شرا مما يقدم منه.
  156. ذكر الخبر المصرح بأن خبر أنس بن مالك لم يرد بعموم خطابه على الأحوال كلها.
  157. ذكر البيان بأن خروج المهدي إنما يكون بعد ظهور الظلم والجور في الدنيا وغلبهما على الحق والجد.
  158. ذكر الإخبار عن وصف اسم المهدي واسم أبيه ضد قول من زعم أن المهدي عيسى ابن مريم.
  159. ذكر البيان بأن المهدي يشبه خلقه خلق المصطفى ﷺ.
  160. ذكر الإخبار عن وصف المدة التي تكون للمهدي في آخر الزمان.
  161. ذكر الموضع الذي يبايع فيه المهدي.
  162. ذكر الخبر المدحض قول من نفى كون الخسف في هذه الأمة.
  163. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به نافع بن جبير بن مطعم.
  164. ذكر الخبر المصرح بأن القوم الذين يخسف بهم إنما هم القاصدون إلى المهدي في زوال الأمر عنه.
  165. ذكر الخبر المدحض قول من نفى كون المسخ في هذه الأمة.
  166. ذكر الخبر المدحض قول من نفى كون القذف في هذه الأمة.
  167. ذكر ما يقرأ به القرآن في هذه الأمة.
  168. ذكر الإخبار بأن الكعبة تخرب في آخر الزمان.
  169. ذكر الإخبار عن وصف تخريب الحبشة الكعبة.
  170. ذكر الإخبار عن وصف العدد الذي تخرب الكعبة به.
  171. ذكر الإخبار عن وجود كثرة الزلازل في آخر الزمان.
  172. ذكر الخصال التي يتوقع كونها قبل قيام الساعة.
  173. ذكر الإخبار عن وصف مصالحة المسلمين الروم.
  174. ذكر خبر قد يوهم بعض المستمعين أن حسان بن عطية سمع هذا الخبر من مكحول.
  175. ذكر الإخبار عن تحذير الأنبياء أممهم فتنة المسيح نعوذ بالله منه.
  176. ذكر رؤية المصطفى ﷺ ابن صياد بالمدينة.
  177. ذكر الإخبار عن الوقت الذي ولد فيه الدجال.
  178. ذكر وصف العرش الذي كان يراه ابن صياد في تلك الأيام.
  179. ذكر الإخبار عن وصف الملحمة التي تكون للمسلمين مع بني الأصفر قبل خروج المسيح الدجال.
  180. ذكر الإخبار عن وصف العلامتين اللتين تظهران عند خروج المسيح الدجال من وثاقه.
  181. ذكر العلامة الثالثة التي تظهر في العرب عند خروج الدجال من وثاقه كفانا الله وكل مسلم شره وفتنته.
  182. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من المبادرة بالأعمال الصالحة قبل خروج المسيح نعوذ بالله منه.
  183. ذكر البيان بأن هذا العدد المذكور للأشياء المتوقعة قبل خروج المسيح ليس بعدد لم يرد به النفي عما وراءه.
  184. ذكر الإخبار عن الموضع الذي يخرج من ناحيته الدجال.
  185. ذكر الإخبار عن السبب الذي يكون خروج المسيح به.
  186. ذكر الإخبار عن العلامة التي يعرف بها الدجال عند خروجه.
  187. ذكر الإخبار عن وصف عين الدجال التي هي العوراء من عينيه.
  188. ذكر الإخبار عن وصف خلقة الدجال ومن كان يشبه من هذه الأمة.
  189. ذكر الإخبار عن فرار الناس من المسيح عند ظهوره.
  190. ذكر الإخبار عن تبع الدجال نعوذ بالله من شرهم.
  191. ذكر الإخبار عن نفي دخول الدجال مدينة المصطفى ﷺ.
  192. ذكر الإخبار عن وصف عدد الملائكة التي تحرس حرم المصطفى ﷺ عن دخول الدجال إياها.
  193. ذكر الإخبار عن نفي دخول الدجال حرم الله جل وعلا.
  194. ذكر الإخبار عن بعض الفتن التي يبتلي الله جل وعلا البشر بكونه مع المسيح.
  195. ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أنه مضاد لخبر أبي مسعود الذي ذكرناه.
  196. ذكر الإخبار عن البعض الآخر من الفتن التي تكون مع الدجال.
  197. ذكر الإخبار عن نفي تغيير قلوب المؤمنين في آخر الزمان عند خروج الدجال.
  198. ذكر الإخبار عن ظهور أهل المدينة على من يكون مع الدجال في ذلك الزمان.
  199. ذكر الإخبار عن العلامة التي بها يعرف نجاة المرء من فتنة الدجال.
  200. ذكر الإخبار عن فتح الله جل وعلا على المسلمين عند قتالهم الدجال.
  201. ذكر الإخبار عن البلد الذي يهلك الله جل وعلا الدجال به.
  202. ذكر الإخبار عن قاتل المسيح ووصف الموضع الذي يقتله فيه.
  203. ذكر ذوبان الدجال عند رؤيته عيسى ابن مريم قبل قتله إياه.
  204. ذكر الإخبار عن رفع التباغض والتحاسد والشحناء عند نزول عيسى ابن مريم صلوات الله عليه.
  205. ذكر البيان بأن نزول عيسى ابن مريم من أعلام الساعة.
  206. ذكر خبر قد يوهم من لم يحكم صناعة الحديث أن خبر عمرو بن محمد الذي ذكرناه وهم.
  207. ذكر الخبر الدال على أن الدجال لا يفتتن به كل الناس ولا يزيل الإمامة عمن كانت له إلى نزول عيسى ابن مريم.
  208. ذكر البيان بأن إمام هذه الأمة عند نزول عيسى ابن مريم يكون منهم دون أن يكون عيسى إمامهم في ذلك الزمان.
  209. ذكر الإخبار عن وصف الأمن الذي يكون في الناس بعد قتل ابن مريم الدجال.
  210. ذكر الإخبار عما يفعل عيسى ابن مريم بمن نجاه الله من فتنة المسيح.
  211. ذكر قدر مكث الدجال في الأرض عند خروجه من وثاقه.
  212. ذكر الإخبار بأن عيسى ابن مريم يحج البيت العتيق بعد قتله الدجال.
  213. ذكر البيان بأن عيسى ابن مريم إذا نزل يقاتل الناس على الإسلام.
  214. ذكر الإخبار عن قدر مكث عيسى ابن مريم في الناس بعد قتله الدجال.
  215. ذكر الإخبار عن تتابع الآيات وتواترها إذا ظهرت في الأرض أوائلها.
  216. ذكر الإخبار عن كثرة خلق الله جل وعلا النسل من أولاد يأجوج ومأجوج.
  217. ذكر الإخبار بأن يأجوج ومأجوج هم محاصرون إلى وقت يأذن الله جل وعلا بخروجهم.
  218. ذكر الإخبار عن وصف الفتنة التي يبتلي الله عباده بها عند خروج يأجوج ومأجوج.
  219. ذكر الإخبار بأن ردم يأجوج ومأجوج قد فتح منه الآن الشيء اليسير.
  220. ذكر الإخبار عن نفي انقطاع الحج بعد خروج يأجوج ومأجوج.
  221. ذكر الإخبار عن نفي قبول الإيمان في الابتداء بعد طلوع الشمس من مغربها.
  222. ذكر الإخبار عن استقرار الشمس في كل ليلة من ليالي الدنيا.
  223. ذكر وصف استقرار الشمس تحت العرش كل ليلة.
  224. ذكر البيان بأن الفتن إذا وقعت والآيات إذا ظهرت كان في خللها طائفة على الحق أبدا.
  225. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
  226. ذكر الإخبار عن وصف الطائفة المنصورة التي تكون على الحق إلى أن تأتي الساعة.
  227. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
  228. ذكر الإخبار بأن الذي يلي أمر الناس إلى أن تقوم الساعة يكون من قريش لا من غيرها.
  229. ذكر البيان بأن على المرء طاعة القرشيين من الأئمة إذا عدلوا في الرعية وأقاموا الحق.
  230. ذكر البيان بأن على المرء استعمال ما يقول الأمراء من قريش من الخير وترك أفعالهم إذا خالفوهم.
  231. ذكر الإخبار عن خروج النار التي تخرج قبل قيام الساعة.
  232. ذكر الإخبار عن وصف سير النار التي تخرج في آخر الزمان.
  233. ذكر الإخبار عن الموضع الذي يكون منتهى سير النار التي ذكرناها إليه.
  234. ذكر الإخبار عن وصف الريح التي تجيء تقبض أرواح الناس في آخر الزمان
  235. ذكر الإخبار عن عزة الدين وإظهاره في آخر الزمان.
  236. ذكر الإخبار عن وصف الناس الذين يكون قيام الساعة على رؤوسهم.
  237. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به عبد الرزاق.
  238. ذكر الإخبار عن تقارب الزمان قبل قيام الساعة.
  239. ذكر الإخبار عن وصف من يكون قيام الساعة عليهم.
  240. ذكر العلة التي من أجلها تقوم الساعة على شرار الناس.
  241. ذكر تمثيل المصطفى ﷺ من يبقى في آخر الزمان بحثالة التمر.
  242. ذكر البيان بأن الساعة تقوم والناس في أسواقهم وأشغالهم.
  243. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.