Kitab: Shahihu Ibni Hibban
Bab dan daftar isi:
النوع التاسع والستون
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
- ذكر الإخبار عن وصف قدر ذلك المقام الذي قال فيه المصطفى ﷺ ما قال.
- ذكر الإخبار عن قدر ما بقي من هذه الدنيا في جنب ما خلا منها.
- ذكر الإخبار بأن أول حادثة في هذه الأمة من الحوادث قبض نبيها ﷺ.
- ذكر البيان بأن ما وصفنا من أول الحوادث هو من أمارة إرادة الله جل وعلا الخير بهذه الأمة.
- ذكر إخبار المصطفى ﷺ عن خلافة أبي بكر الصديق بعده.
- ذكر الإخبار بأن أبا بكر الصديق ثم عمر ثم عثمان ثم عليا هم الخلفاء بعد المصطفى ﷺ ورضي عنهم وقد فعل.
- ذكر البيان بأن الملوك يطلق عليهم اسم الخلفاء في الضرورة أيضا على ما ذكرناه.
- ذكر الخبر المصرح بأن الأوزاعي سمع هذا الخبر عن الزهري على ما ذكرناه.
- ذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة الحديث أن الخلفاء لا يكونوا بعد المصطفى ﷺ إلا اثني عشر.
- ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ أراد بقوله: "يكون بعدي اثنا عشر خليفة"، أن الإسلام يكون عزيزا في أيامهم لا أنه أراد به نفي ما وراء هذا العدد من الخلفاء.
- ذكر وصف عزة الإسلام التي ذكرناها في أيام الاثني عشر.
- ذكر الإخبار بأن أول حادثة في هذه الأمة تكون من البحرين.
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
- ذكر الإخبار عن وصف ما كان يتوقع ﷺ من وقوع الفتن من ناحية البحرين.
- ذكر البيان بأن هذه اللفظة: ثلاثين كذابا، إنما هي من كلام المصطفى ﷺ.
- ذكر البيان بأن مسيلمة الكذاب كان أصحاب رسول الله ﷺ يخوضون فيه في حياته ﷺ.
- ذكر رؤيا المصطفى ﷺ في مسيلمة والعنسي.
- ذكر البيان بأن مسيلمة طلب من المصطفى ﷺ خلافته بعده.
- ذكر البيان بأن أول فتح يكون للمسلمين بعده فتح جزيرة العرب.
- ذكر الإخبار عن فتح اليمن والشام والعراق بعده ﷺ.
- ذكر الإخبار عن فتح المسلمين الحيرة بعده.
- ذكر الإخبار عن فتح المسلمين بيت المقدس بعده.
- ذكر البيان بأن فتح الله جل وعلا الدنيا على المسلمين إنما يكون ذلك بعقب جدب يلحقهم.
- ذكر الإخبار عما يجب على المسلمين استعماله عند فتوح الدنيا عليهم.
- ذكر الإخبار عن أداء العجم الجزية إلى العرب.
- ذكر الإخبار عن أول نسائه لحوقا به بعده ﷺ.
- ذكر الإخبار عما يستحب للمرء من لزوم المناضلة عند فتح الله الدنيا على المسلمين.
- ذكر الإخبار عن فتح الله جل وعلا كنوز آل كسرى على المسلمين.
- ذكر الإخبار عن فتح الله جل وعلا على المسلمين كثرة الأموال.
- ذكر الإخبار عما تكون أحوال الناس عند فتح خزائن فارس عليهم.
- ذكر الإخبار عن وصية المصطفى ﷺ الخير بالصحابة والتابعين بعده.
- ذكر الإخبار بأن كسرى إذا هلك يهلك ملكه به إلى قيام الساعة.
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
- ذكر الإخبار عن إخراج الناس أبا ذر الغفاري من المدينة.
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
- ذكر الإخبار عن وصف موت أبي ذر الغفاري رحمة الله عليه.
- ذكر الإخبار عن أمن الناس عند ظهور الإسلام في جزائر العرب.
- ذكر الإخبار عن فتح الله جل وعلا على المسلمين أرض بربر.
- ذكر الإخبار عن تقوي المسلمين بأهل المغرب على أعداء الله الكفرة.
- ذكر الإخبار عن وقوع الفتن نسأل الله السلامة منها.
- ذكر البيان بأن الفتن التي ذكرناها قصد العرب بتوقعها دون غيرهم.
- ذكر البيان بأن عند وقوع الفتن على المرء محبة غيره ما يحبه لنفسه.
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء عند بيعة الأمراء والخلفاء.
- ذكر البيان بأن الدعاة إلى الفتن عند وقوعها إنما هم الدعاة إلى النار نعوذ بالله منها.
- ذكر البيان بأن على المرء عند الفتن أن يكون مقتولا لا قاتلا.
- ذكر الإخبار عن الأمارات التي تظهر قبل وقوع الفتن.
- ذكر الإخبار بأن الاعتزال في الفتن يجب أن يلزمه المرء دون الوثبة إلى كل هيعة.
- ذكر البيان بأن على المرء عند وقوع الفتن العزلة والسكوت وإن أتت الفتنة عليه.
- ذكر البيان بأن الفار من الفتن عند وقوعها يكون من خير الناس في ذلك الزمان.
- ذكر الإخبار بأن على المرء عند وقوع الفتن كسر سيفه ثم الاعتزال عنها.
- ذكر البيان بأن الحق إنما يجب للأمراء على الرعية إذا رعوهم في الأسباب والأوقات.
- ذكر البيان بأن الصلاة والصيام والصدقة تكفر آثام الفتن عمن وصفنا نعته فيها.
- ذكر البيان بأن اختلاط الفتن بالمرء يكون على حسب استشرافه لها.
- ذكر البيان بأن على المرء عند وقوع الفتن السمع والطاعة لمن ولي عليه ما لم يأمره بمعصية.
- ذكر الإخبار عن خروج عائشة أم المؤمنين إلى العراق.
- ذكر الإخبار عن خروج علي بن أبي طالب رضوان الله عليه إلى العراق.
- ذكر الإخبار عن قضاء الله جل وعلا وقعة الجمل بين أصحاب رسول الله ﷺ.
- ذكر الإخبار عن قضاء الله جل وعلا وقعة صفين بين المسلمين.
- ذكر الخبر الدال على أن علي بن أبي طالب كان في تلك الوقعة على الحق.
- ذكر البيان بأن الله جل وعلا ينزع صحة عقول الناس عند وقوع الفتن.
- ذكر البيان بأن حدوث وقع السيف في هذه الأمة بين المسلمين يبقى إلى قيام الساعة.
- ذكر الإخبار عن خروج الحرورية التي خرجت في أول الإسلام.
- ذكر الإخبار بأن الحرورية هم من شرار الخلق عند الله جل وعلا.
- ذكر الأمر بقتل الحرورية إذا خرجت تريد شق عصا المسلمين.
- ذكر الإخبار عن خروج أهل النهروان على الإمام وشق عصا المسلمين.
- ذكر الإخبار عن وصف الشيء الذي يستدل به على مروق أهل النهروان من الإسلام.
- ذكر خبر شنع به بعض المعطلة وأهل البدع على أصحاب الحديث حيث حرموا توفيق الإصابة لمعناه.
- ذكر الإخبار عن الأمارة التي إذا ظهرت في هذه الأمة سلط البعض منها على بعض.
- ذكر الإخبار عن وصف موت أم حرام بنت ملحان.
- ذكر الإخبار عن قتل هذه الأمة ابن ابنة المصطفى ﷺ.
- ذكر الإخبار عمن يكون هلاك أكثر هذه الأمة على أيديهم.
- ذكر الإخبار عن وصف أقوام يكون فساد هذه الأمة على أيديهم.
- ذكر الإخبار عما يتمنى الأمراء أنهم ما ولوا مما ولوا شيئا.
- ذكر الإخبار بأن الدنيا يملكها من لا حظ له في الآخرة.
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من ترك طلب الإمارة حذر قلة المعونة عليها.
- ذكر ما يكون متعقب الإمارة في القيامة إذا حرص عليها في الدنيا.
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء عند ظهور أمراء السوء مجانبتهم في الأحوال والأسباب.
- ذكر البيان بأن الأمراء وإن كان فيهم ما لا قد يحمد فإن الدين قد يؤيد بهم.
- ذكر الإخبار عن نفي الورود على الحوض يوم القيامة عمن صدق الأمراء بكذبهم.
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من إرضاء الله عند سخط المخلوقين.
- ذكر الإخبار بأن أول ما يظهر من نقض عرى الإسلام من جهة الأمراء فساد الحكم والحكام.
- ذكر تعوذ المصطفى ﷺ من إمارة السفهاء.
- ذكر الإخبار بأن على المرء عند ظهور الجور أداء الحق الذي عليه دون الامتناع على الأمراء.
- ذكر ما يجب على المرء عند تأخير الأمراء الصلوات عن أوقاتها.
- ذكر لفظة قد توهم غير المتبحر في صناعة العلم أن الصلاة بلا نية جائزة.
- ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "وإلا فهي نافلة"، أراد به الصلاة الثانية لا الأولى.
- ذكر الإخبار عن نقص العلم الذي كان عليه المصطفى ﷺ عند ظهور الفتن في أمته.
- ذكر الإخبار عن تقارب الأسواق وظهور كثرة الكذب عند رفع العلم الذي وصفناه قبل.
- ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "حتى يقبض العلم" أراد به ذهاب من يحسن علمه ﷺ لا أن علمه يرفع قبل قيام الساعة.
- ذكر خبر ثان يصرح بوصف رفع العلم الذي ذكرناه قبل.
- ذكر الإخبار عما يظهر في الناس من الشح عند وقوع الفتن بهم.
- ذكر الإخبار عما يظهر في آخر الزمان من المنتحلين العلم والمفتين فيه من غير علم ولا استحقاق له نعوذ بالله من فتنهم.
- ذكر الإخبار عن الأمارة التي إذا ظهرت في العلماء زال أمر الناس عن سننه.
- ذكر الخبر الدال على أن علماء أهل المدينة يكونون أعلم من علماء غيرها.
- ذكر الإخبار عن مبادرة المرء في آخر الزمان باليمين والشهادة.
- ذكر الإخبار بظهور السمن في هذه الأمة عند ظهور الكذب وعدم الوفاء فيهم.
- ذكر البيان بأن على المرء عند ظهور ما وصفنا لزوم نفسه والإقبال على شأنه دون الخوض فيما فيه الناس.
- ذكر أمارة بها يستدل على قيام الساعة.
- ذكر ما يظهر في آخر الزمان من قلة النظر في جمع المال من حيث كان.
- ذكر الإخبار عن قتال المسلمين أعداء الله الترك.
- ذكر الإخبار عن وصف لباس القوم الذين وصفنا نعتهم.
- ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "يمشون في الشعر" يريد به أنهم ينتعلونه.
- ذكر الإخبار عن وصف الموضع الذي يكون ابتداء قتال المسلمين إياهم فيه.
- ذكر الإخبار عن وصف قتال المسلمين الترك بأرض النخل.
- ذكر الإخبار عن قتال المسلمين العجم من أهل خوز وكرمان.
- ذكر الإخبار عن فرق البدع وأهلها في هذه الأمة.
- ذكر الإخبار عن سماع المسلمين السنن خلف عن سلف.
- ذكر الإخبار عن فتح الله جل وعلا على المسلمين عند كون الصحابة فيهم أو التابعين.
- ذكر الإخبار عن وصف بعض سعة الدنيا على المسلمين.
- ذكر الإخبار عن وصف البعض الآخر من سعة الدنيا على المسلمين.
- ذكر الإخبار عن فتح الله جل وعلا الأموال على المسلمين في هذه الأمة.
- ذكر الإخبار عن عرض الناس صدقة الأموال على الناس في آخر الزمان وعدم من يقبلها منهم.
- ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "صدقته" أراد به الصدقة الفريضة دون التطوع.
- ذكر الإخبار عن وصف الوقت الذي يكون فيه ما وصفنا من سعة الأموال.
- ذكر الإخبار عن اتباع هذه الأمة سنن من قبلهم من الأمم.
- ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "سنن من قبلكم"، أراد به أهل الكتابين.
- ذكر الإخبار بأن من أمارة آخر الزمان مباهاة الناس بزخرفة المساجد.
- ذكر الإخبار بأن من أمارة آخر الزمان اشتغال الناس بحديث الدنيا في مساجدهم.
- ذكر الإخبار عن اعتداء الناس في الدعاء والطهور في آخر الزمان.
- ذكر خبر قد يوهم من لم يحكم صناعة الحديث أن إحدى الروايتين اللتين تقدم ذكرنا له وهم.
- ذكر الإخبار عن خوض الناس في الأغلوطات من المسائل التي أغضي لهم عنها.
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من لزوم الرباط عند استحلال الغزاة الغنائم.
- ذكر الإخبار عما يظهر في الناس من حسن قراءة القرآن من غير عمل به.
- ذكر الإخبار عما يظهر في الناس من المسابقة في الشهادات والأيمان الكاذبة.
- ذكر البيان بأن فتنة النساء من أعظم ما كان يخافها ﷺ على أمته.
- ذكر الإخبار عن وصف النساء اللاتي يستحققن اللعن بأفعالهن.
- ذكر الإخبار عن إظهار الله الإسلام في أرض العرب وجزائرها.
- ذكر البيان بأن المراد من هذا الخبر إدخال الله كلمة الإسلام بيوت المدر والوبر لا الإسلام كله.
- ذكر الإخبار عن كون العمران وكثرة الأنهار في أراضي العرب.
- ذكر الإخبار عما ينقص الخير في آخر الزمان.
- ذكر الإخبار عن تمني المسلمين رؤية المصطفى ﷺ في آخر الزمان.
- ذكر الإخبار عما يظهر في آخر الزمان من الكذب في الروايات والأخبار.
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من توطين النفس على تحمل المحن والبلايا.
- ذكر الإخبار عن ظهور الزنى وكثرة الجهر بها في آخر الزمان.
- ذكر الإخبار عن قلة الرجال وكثرة النساء في آخر الزمان.
- ذكر الإخبار عن كثرة ما يتبع الرجال من النساء في آخر الزمان.
- ذكر الإخبار عما يستحب للمرء من سكون الشام عند ظهور الفتن بالمسلمين.
- ذكر الإخبار عن تمني المسلمين حلول المنايا بهم عند وقوع الفتن.
- ذكر الإخبار عن ظهور أمارات أهل الجاهلية في المسلمين.
- ذكر الإخبار عن انقطاع الحج إلى البيت العتيق في آخر الزمان.
- ذكر الإخبار عن استحلال المسلمين الخمر والمعازف في آخر الزمان.
- ذكر الإخبار عن المطر الشديد الذي يكون في آخر الزمان الذي يتعذر الكن منه في البيوت
- ذكر الإخبار عن حسر الفرات عن كنز الذهب الذي يقتتل الناس عليه.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به سهيل بن أبي صالح.
- ذكر الزجر عن أخذ المرء من كنز الذهب الذي يحسر الفرات عنه.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به خبيب بن عبد الرحمن.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به أبو هريرة.
- ذكر البيان بأن القوم يقتتلون على ما وصفنا من غير أن يتمكنوا مما يقتتلون عليه.
- ذكر الإخبار بأن المدينة تحاصر في آخر الزمان على أهلها وقاطنيها.
- ذكر الإخبار عن انجلاء أهل المدينة عنها عند وقوع الفتن.
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
- ذكر البيان بأن ستكون المدينة خيرا لأهلها من الإنجلاء عنها لو علموه.
- ذكر الخبر الدال على أن المدينة تعمر ثانيا بعد ما وصفناه.
- ذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة الحديث أن آخر الزمان على العموم يكون شرا مما يقدم منه.
- ذكر الخبر المصرح بأن خبر أنس بن مالك لم يرد بعموم خطابه على الأحوال كلها.
- ذكر البيان بأن خروج المهدي إنما يكون بعد ظهور الظلم والجور في الدنيا وغلبهما على الحق والجد.
- ذكر الإخبار عن وصف اسم المهدي واسم أبيه ضد قول من زعم أن المهدي عيسى ابن مريم.
- ذكر البيان بأن المهدي يشبه خلقه خلق المصطفى ﷺ.
- ذكر الإخبار عن وصف المدة التي تكون للمهدي في آخر الزمان.
- ذكر الموضع الذي يبايع فيه المهدي.
- ذكر الخبر المدحض قول من نفى كون الخسف في هذه الأمة.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به نافع بن جبير بن مطعم.
- ذكر الخبر المصرح بأن القوم الذين يخسف بهم إنما هم القاصدون إلى المهدي في زوال الأمر عنه.
- ذكر الخبر المدحض قول من نفى كون المسخ في هذه الأمة.
- ذكر الخبر المدحض قول من نفى كون القذف في هذه الأمة.
- ذكر ما يقرأ به القرآن في هذه الأمة.
- ذكر الإخبار بأن الكعبة تخرب في آخر الزمان.
- ذكر الإخبار عن وصف تخريب الحبشة الكعبة.
- ذكر الإخبار عن وصف العدد الذي تخرب الكعبة به.
- ذكر الإخبار عن وجود كثرة الزلازل في آخر الزمان.
- ذكر الخصال التي يتوقع كونها قبل قيام الساعة.
- ذكر الإخبار عن وصف مصالحة المسلمين الروم.
- ذكر خبر قد يوهم بعض المستمعين أن حسان بن عطية سمع هذا الخبر من مكحول.
- ذكر الإخبار عن تحذير الأنبياء أممهم فتنة المسيح نعوذ بالله منه.
- ذكر رؤية المصطفى ﷺ ابن صياد بالمدينة.
- ذكر الإخبار عن الوقت الذي ولد فيه الدجال.
- ذكر وصف العرش الذي كان يراه ابن صياد في تلك الأيام.
- ذكر الإخبار عن وصف الملحمة التي تكون للمسلمين مع بني الأصفر قبل خروج المسيح الدجال.
- ذكر الإخبار عن وصف العلامتين اللتين تظهران عند خروج المسيح الدجال من وثاقه.
- ذكر العلامة الثالثة التي تظهر في العرب عند خروج الدجال من وثاقه كفانا الله وكل مسلم شره وفتنته.
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من المبادرة بالأعمال الصالحة قبل خروج المسيح نعوذ بالله منه.
- ذكر البيان بأن هذا العدد المذكور للأشياء المتوقعة قبل خروج المسيح ليس بعدد لم يرد به النفي عما وراءه.
- ذكر الإخبار عن الموضع الذي يخرج من ناحيته الدجال.
- ذكر الإخبار عن السبب الذي يكون خروج المسيح به.
- ذكر الإخبار عن العلامة التي يعرف بها الدجال عند خروجه.
- ذكر الإخبار عن وصف عين الدجال التي هي العوراء من عينيه.
- ذكر الإخبار عن وصف خلقة الدجال ومن كان يشبه من هذه الأمة.
- ذكر الإخبار عن فرار الناس من المسيح عند ظهوره.
- ذكر الإخبار عن تبع الدجال نعوذ بالله من شرهم.
- ذكر الإخبار عن نفي دخول الدجال مدينة المصطفى ﷺ.
- ذكر الإخبار عن وصف عدد الملائكة التي تحرس حرم المصطفى ﷺ عن دخول الدجال إياها.
- ذكر الإخبار عن نفي دخول الدجال حرم الله جل وعلا.
- ذكر الإخبار عن بعض الفتن التي يبتلي الله جل وعلا البشر بكونه مع المسيح.
- ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أنه مضاد لخبر أبي مسعود الذي ذكرناه.
- ذكر الإخبار عن البعض الآخر من الفتن التي تكون مع الدجال.
- ذكر الإخبار عن نفي تغيير قلوب المؤمنين في آخر الزمان عند خروج الدجال.
- ذكر الإخبار عن ظهور أهل المدينة على من يكون مع الدجال في ذلك الزمان.
- ذكر الإخبار عن العلامة التي بها يعرف نجاة المرء من فتنة الدجال.
- ذكر الإخبار عن فتح الله جل وعلا على المسلمين عند قتالهم الدجال.
- ذكر الإخبار عن البلد الذي يهلك الله جل وعلا الدجال به.
- ذكر الإخبار عن قاتل المسيح ووصف الموضع الذي يقتله فيه.
- ذكر ذوبان الدجال عند رؤيته عيسى ابن مريم قبل قتله إياه.
- ذكر الإخبار عن رفع التباغض والتحاسد والشحناء عند نزول عيسى ابن مريم صلوات الله عليه.
- ذكر البيان بأن نزول عيسى ابن مريم من أعلام الساعة.
- ذكر خبر قد يوهم من لم يحكم صناعة الحديث أن خبر عمرو بن محمد الذي ذكرناه وهم.
- ذكر الخبر الدال على أن الدجال لا يفتتن به كل الناس ولا يزيل الإمامة عمن كانت له إلى نزول عيسى ابن مريم.
- ذكر البيان بأن إمام هذه الأمة عند نزول عيسى ابن مريم يكون منهم دون أن يكون عيسى إمامهم في ذلك الزمان.
- ذكر الإخبار عن وصف الأمن الذي يكون في الناس بعد قتل ابن مريم الدجال.
- ذكر الإخبار عما يفعل عيسى ابن مريم بمن نجاه الله من فتنة المسيح.
- ذكر قدر مكث الدجال في الأرض عند خروجه من وثاقه.
- ذكر الإخبار بأن عيسى ابن مريم يحج البيت العتيق بعد قتله الدجال.
- ذكر البيان بأن عيسى ابن مريم إذا نزل يقاتل الناس على الإسلام.
- ذكر الإخبار عن قدر مكث عيسى ابن مريم في الناس بعد قتله الدجال.
- ذكر الإخبار عن تتابع الآيات وتواترها إذا ظهرت في الأرض أوائلها.
- ذكر الإخبار عن كثرة خلق الله جل وعلا النسل من أولاد يأجوج ومأجوج.
- ذكر الإخبار بأن يأجوج ومأجوج هم محاصرون إلى وقت يأذن الله جل وعلا بخروجهم.
- ذكر الإخبار عن وصف الفتنة التي يبتلي الله عباده بها عند خروج يأجوج ومأجوج.
- ذكر الإخبار بأن ردم يأجوج ومأجوج قد فتح منه الآن الشيء اليسير.
- ذكر الإخبار عن نفي انقطاع الحج بعد خروج يأجوج ومأجوج.
- ذكر الإخبار عن نفي قبول الإيمان في الابتداء بعد طلوع الشمس من مغربها.
- ذكر الإخبار عن استقرار الشمس في كل ليلة من ليالي الدنيا.
- ذكر وصف استقرار الشمس تحت العرش كل ليلة.
- ذكر البيان بأن الفتن إذا وقعت والآيات إذا ظهرت كان في خللها طائفة على الحق أبدا.
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
- ذكر الإخبار عن وصف الطائفة المنصورة التي تكون على الحق إلى أن تأتي الساعة.
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
- ذكر الإخبار بأن الذي يلي أمر الناس إلى أن تقوم الساعة يكون من قريش لا من غيرها.
- ذكر البيان بأن على المرء طاعة القرشيين من الأئمة إذا عدلوا في الرعية وأقاموا الحق.
- ذكر البيان بأن على المرء استعمال ما يقول الأمراء من قريش من الخير وترك أفعالهم إذا خالفوهم.
- ذكر الإخبار عن خروج النار التي تخرج قبل قيام الساعة.
- ذكر الإخبار عن وصف سير النار التي تخرج في آخر الزمان.
- ذكر الإخبار عن الموضع الذي يكون منتهى سير النار التي ذكرناها إليه.
- ذكر الإخبار عن وصف الريح التي تجيء تقبض أرواح الناس في آخر الزمان
- ذكر الإخبار عن عزة الدين وإظهاره في آخر الزمان.
- ذكر الإخبار عن وصف الناس الذين يكون قيام الساعة على رؤوسهم.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به عبد الرزاق.
- ذكر الإخبار عن تقارب الزمان قبل قيام الساعة.
- ذكر الإخبار عن وصف من يكون قيام الساعة عليهم.
- ذكر العلة التي من أجلها تقوم الساعة على شرار الناس.
- ذكر تمثيل المصطفى ﷺ من يبقى في آخر الزمان بحثالة التمر.
- ذكر البيان بأن الساعة تقوم والناس في أسواقهم وأشغالهم.
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.