Kitab: Shahihu Ibni Hibban
Bab dan daftar isi:
النوع السابع والأربعون
- ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ كان من أجود الناس وأشجعهم.
- ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ أكثر ما كان يستعمل الجود مما يملك في شهر رمضان أو حين يلقاه جبريل ﵇.
- ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ قد كان يبذل ما وصفناه من هذه الدنيا مع ما يعزف نفسه عنها.
- ذكر البيان بأن الحالة التي وصفناها كان يستوي فيها ﷺ وأهله على السبيل الذي وصفناه.
- ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ كان لا يستكثر الكثير من الدنيا إذا وهبها لمن لا يؤبه له احتقارا لها.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به حماد بن سلمة عن ثابت.
- ذكر ما كان يعطي ﷺ من سأله من هذه الفانية الراحلة.
- ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ لم يكن يمنع أحدا يسأله شيئا من هذه الفانية الزائلة.
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
- ذكر ما كان يحب المصطفى ﷺ من الثياب.
- ذكر وصف تعميم المصطفى ﷺ.
- ذكر الخصال التي كان يواظب عليها المصطفى ﷺ.
- ذكر خصال كان يستعملها ﷺ يستحب لأمته الاقتداء به فيها.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن يحيى بن عقيل لم ير أحدا من الصحابة.
- ذكر وصف مجلس المصطفى ﷺ لمن قصده.
- ذكر ما كان يحفظ المصطفى ﷺ نفسه من أذى المسلمين مع التسوية بين أمته ونفسه في إقامة الحق.
- ذكر ما يستعمل المصطفى ﷺ من حسن التأني في العشرة مع أمته.
- ذكر ما كان يستعمل ﷺ عندما كان يقدم إليه المأكول والمشروب.
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
- ذكر وصف تعريس المصطفى ﷺ إذا عرس.
- ذكر العلامة التي بها كان يعلم اهتمام المصطفى ﷺ بشيء من الأشياء.
- ذكر ما كان المصطفى ﷺ يغض عمن أسمعه ما كره أو ارتكب منه حالة مكروه له.
- ذكر نفي الفحش والتفحش عن المصطفى ﷺ.
- ذكر خصال يستحب مجانبتها لمن أحب الاقتداء بالمصطفى ﷺ.
- ذكر ما كان يستعمل المصطفى ﷺ من ترك ضرب أحد من المسلمين بنفسه.
- ذكر ما يستحب للمرء أن يقوم في أداء الشكر لله جل وعلا بإتيان الطاعات بأعضائه دون الذكر باللسان وحده.
- ذكر البيان بأن المرء مباح له أن يظهر ما أنعم الله عليه من التوفيق للطاعات، إذا قصد بذلك التأسي فيه دون إعطاء النفس شهوتها من المدح عليها.
- ذكر البيان بأن المرء جائز له أن يمدح نفسه ببعض ما أنعم الله عليه إذا أراد بذلك قصد الخير بالمستمعين له دون إعطاء النفس شهواتها منه.
- ذكر ما يستحب للمرء إتيان المبالغة في الطاعات وكذلك اجتناب المحظورات.
- ذكر ما يستحب للمرء لزوم المداومة على إتيان الطاعات.
- ذكر ما يستحب للمرء استعمال التعطف على صغار أولاد آدم.
- ذكر ما يستحب للمرء أن لا ينتقم لنفسه من أحد اعترض عليها أو آذاها.
- ذكر البيان بأن المرء عليه إذا تخلى لزوم البكاء على ما ارتكب من الحوبات وإن كان بائنا عنها مجدا في إتيان ضدها.
- ذكر البيان بأن المرء إذا تهجد بالليل وخلا بالطاعات يجب أن تكون حالة الخوف عليه غالبة لئلا يعجب بها، وإن كان فاضلا في نفسه تقيا في دينه.
- ذكر ما كان طعام القوم على عهد رسول الله ﷺ على الأغلب في أحوالهم عند ابتداء ظهور الإسلام بهم.
- ذكر العلة التي من أجلها كان في أصحابه ما وصفناه.
- ذكر ما يستحب للمرء أن تعزف نفسه عما يؤدي إلى اللذات من هذه الفانية الغرارة وإن أبيح له ارتكابها حذر الوقوع في المحذور منها.
- ذكر ما يستحب للمرء أن يذود نفسه من هذه الغرارة الزائلة ببذل ما يملك منها لغيره.
- ذكر البيان بأن المرء يجب عليه أن يقنع نفسه عن فضول هذه الدنيا الفانية الزائلة بتذكرها عاقبة الخير وأهله.
- ذكر ما يستحب للمرء أن يستعمل الاستنان عند دخوله بيته.
- ذكر ما يستحب للمرء إذا تعار من الليل أن يبدأ بالسواك.
- ذكر ما للمرء أن يستعمل التيامن في أسبابه كلها.
- ذكر ما يستحب للمرء إذا صلى الغداة أن يترقب طلوع الشمس بالقعود في موضعه الذي صلى فيه.
- ذكر الخبر الدال على أن المرء إذا أصبح ولم يوتر من الليل ليس عليه إعادة الوتر فيما بعده.
- ذكر الوقت الذي يوتر فيه المرء بالليل إذا عقب تهجده به.
- ذكر ما يستحب للمرء إذا أراد الخروج من بيته أن يودعه بركعتين.
- ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ كان يصلي ما وصفناه من صلاة الليل بين العشاء والفجر بعد نومه من أول الليل.
- ذكر ما يستحب للمرء أن يطول القيام من صلاة الليل، إذ فضل الصلاة طول القنوت.
- ذكر عدد الركعات التي تستحب للمرء أن يكون تهجده بها.
- ذكر ما يستحب للمرء إذا فاته تهجده من الليل بسبب من الأسباب أن يصليها بالنهار سواء.
- ذكر ما يجب على المرء من ترك التسخط عند ورود ضد المراد في الحال عليه.
- ذكر خبر ثان يدل على صحة ما أومأنا إليه.
- ذكر ما يستحب للمرء أن يصوم من كل شهر أياما معلومة.
- ذكر تحري المصطفى ﷺ صوم الاثنين والخميس.
- ذكر استحباب صوم يوم الجمعة على الدوام مقرونا بمثله.
- ذكر خبر قد يوهم عالما من الناس أنه مضاد لخبر عائشة وابن مسعود اللذين ذكرناهما.
- ذكر خبر ثان يصرح بالإيماء الذي أشرنا إليه.
- ذكر البيان بأن المرء مخير في صوم الأيام الثلاثة من الشهر أي يوم من أيامه صام.
- ذكر وصف ما يجعل المرء يمينه وشماله له من أسبابه.
- ذكر ما يستحب للمرء أن لا يأنف من العمل المستحقر في بيته بنفسه وإن كان عظيما في أعين البشر.
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
- ذكر ما يجب على المرء من مجانبة الترفع بنفسه في بيته عن خدمته، وإن كان له من يكفيه ذلك.
- ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ كان يكون في مهنة أهله عند دخوله بيته.
- ذكر عدد غزوات المصطفى ﷺ.
- ذكر ما كان يستعمل عند مشي النبي ﷺ في طرقه.
- ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ كان من أحسن الناس قراءة إذا قرأ.
- ذكر ما عرف الله جل وعلا عن صفيه ﷺ أسباب هذه الفانية الزائلة عند ابتداء إظهار الرسالة.
- ذكر البيان بأن هذه الحالة كانت بالمصطفى ﷺ عند اعتراض حالة الاضطرار والاختبار له.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن سماك بن حرب لم يسمع هذا الخبر من النعمان بن بشير.
- ذكر ما عزب الله جل وعلا الشبع من هذه الفانية عن آل صفيه ﷺ أياما معلومة.
- ذكر البيان بأن الحالة التي ذكرناها كانت اختيارا من المصطفى ﷺ لأهله دون أن تكون تلك حالة اضطرارية.
- ذكر خبر أوهم عالما من الناس أنه مضاد لخبر أبي هريرة الذي ذكرناه.
- ذكر ما كان فيه آل المصطفى ﷺ من عدم الوقود في دورهم بين أشهر متوالية.
- ذكر البيان بأن آل المصطفى ﷺ لم يكونوا يدخرون الشيء الكثير لما يستقبلون من الأيام.
- ذكر ما كان يتمنى المصطفى ﷺ الإقلال من هذه الدنيا الفانية الزائلة.
- ذكر ما مثل المصطفى ﷺ نفسه والدنيا بمثل ما مثل به.
- ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ كان يجانب اتخاذ الأسباب في الأكل والشرب إلا أن تعتريه أحوال لا يكون منه القصد فيها.
- ذكر العلة التي من أجلها كان تعترض المصطفى ﷺ الأحوال التي وصفناها.
- ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أنه مضاد لخبر أنس الذي ذكرناه.
- ذكر ما كان المصطفى ﷺ في نفسه يتنكب الشبع في اليوم الواحد أكثر من مرة.
- ذكر الخبر الدال على أن هذه الحالة للمصطفى ﷺ كانت حالة اختيار لا اضطرار.
- ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ عند الوجود كان يتنكب السرف في أسباب الأكل وكذلك يأمر أهله.
- ذكر ما كان ضجاع المصطفى ﷺ.
- ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ قد كانت تؤثر خشونة ضجاعه في جنبه.