رَأَيْتَهُ فِى النَّهَرِ آكِلُو الرِّبَا. وَالشَّيْخُ فِى أَصْلِ الشَّجَرَةِ إبراهيم ﵇ وَالصِّبْيَانُ حَوْلَهُ فَأَوْلَادُ النَّاسِ، وَالَّذِى يُوقِدُ النَّارَ مَالِكٌ خَازِنُ النَّارِ. وَالدَّارُ الأُولَى الَّتِى دَخَلْتَ دَارُ عَامَّةِ الْمُؤْمِنِينَ، وَأَمَّا هَذِهِ الدَّارُ فَدَارُ الشُّهَدَاءِ، وَأَنَا جِبْرِيلُ، وَهَذَا مِيكَائِيلُ، فَارْفَعْ رَأْسَكَ، فَرَفَعْتُ رَأْسِى فَإِذَا فَوْقِى مِثْلُ السَّحَابِ. قَالَا: ذَاكَ مَنْزِلُكَ. قُلْتُ: دَعَانِى أَدْخُلْ مَنْزِلِى. قَالَا: إِنَّهُ بَقِىَ لَكَ عُمْرٌ لَمْ تَسْتَكْمِلْهُ، فَلَوِ اسْتَكْمَلْتَ أَتَيْتَ مَنْزِلَكَ»
قَالَ الشَّارِحُ ﵀:
(باب) بالتنوين أي: هذا باب, وهو كالفصل من الباب الذي قبله؛ لتعلقه في الحكم بما قبله, ثم إنه وقع هكذا عند الرواة كلهم إلا أبا ذر (¬١).
(حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ) أبو سلمة المنقري التبوذكي قال: (حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ) بالحاء المهملة والزاي قال: (حَدَّثَنَا أَبُو رَجَاءٍ (¬٢)) بتخفيف الجيم وبالمد عمران بن تيم. ويقال: إن ملحان العطاردي مخضرم أدرك زمان النبي ﷺ , وأسلم بعد فتح مكة, ولم ير النبي ﷺ ونزل البصرة.
(عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ قَالَ: كَانَ النَّبِىُّ ﷺ إِذَا صَلَّى صَلَاةً) وفي رواية: صلاته، وفي أخرى: صلاة الغداة (¬٣). (أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ) الكريم (فَقَالَ: مَنْ رَأَى مِنْكُمُ اللَّيْلَةَ رُؤْيَا) مقصور غير منصرف، ويكتب بالألف كراهة اجتماع مثلين, وجمعه، رُؤًى مثل "رُعًى" بالتنوين (¬٤).