وقال السدى: سألت أنسًا ﵁ أصلى النبي ﷺ على ابنه إبراهيم؟ قال: " لا أدري" (¬١).
[٧٣ ب/س]
وروى عن عطاء عن ابن عجلان عن أنس ﵁ , أنّه كبّر/ عليه أربعًا (¬٢) وهو أفقه, أعني: عطاء.
وعن جعفر بن محمد عن أبيه "أنّه صلى" (¬٣) , وهي مرسلة, فيجوز أن يكون اشتغل بالكسوف عن الصلاة.
وحكى الحافظ أبو العباس العراقي: أنّ معناه لم يصلِّ عليه بنفسه وصلى عليه غيره (¬٤).
وقيل: لأنّه لا يصلي على نبيِّ وقد جاء عنه ﷺ: "أنّه لو عاش كان نبيًا" (¬٥)
وقال أبو العباس: كل هذه ضعيفة والصلاة عليه أثبت (¬٦).