Lewati ke konten

Kitab: Najahul Qari Syarhu Shahihil Bukhari · Pengarang: يوسف أفندي زاده الأماسي

Baca Juz 1, halaman 559

  1. كتاب الجنائز
  2. باب: البكاء عند المريض

[١٦٧ أ/س]

(عَنْ /عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ): ابن الخطاب, (﵄ قَالَ: اشْتَكَى) أي: مرض (سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ) بضم العين المهملة وتخفيف الموحدة, (شَكْوَى لَهُ) بغير تنوين.

وقال الكرماني: أي: أشتكى سعد عن مزاجه لمرض له (¬١). (فَأَتَاهُ النَّبِىُّ ﷺ) حال كونه (يَعُودُهُ مَعَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ, وَسَعْدِ بْنِ أَبِى وَقَّاصٍ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵃ فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ) النبيّ ﷺ , ومن معه.

(فَوَجَدَهُ في غَاشِيَةِ أَهْلِهِ) بالغين والشين المعجمتين, قال الخطابي: هذا يحتمل وجهين: أن يراد به القوم الحضور عنده الذين هم غاشيته, أي: يغشونه للخدمة والزيارة.

وأن يراد ما يتغشّاه من كرب الوجع الذي به انتهى (¬٢).

وقال العيني: لفظ أهله يأبى المعنى الثاني [بل] (¬٣) , يتأتى هذا على رواية العامة بإسقاط أهله, نعم: يؤيده رواية مسلم بلفظ "في غشية" (¬٤).

وقال الكرماني: أي في إغمائه, وقال التوربشتى (¬٥): في شرح المصابيح: الغاشية الداهية من شرّ أو مرض أو مكروه, والمراد به ههنا: ما كان يغشاه من كرب الوجع الذي فيه لا الموت لأنّه برئ من هذا المرض وعاش بعده زمانًا (¬٦).

(فَقَالَ) ﷺ: (قَدْ قَضَى) بحذف همزة الاستفهام, أي: أقد خرج من الدنيا؟ ظنَّ أنّه مات فسأل عن ذلك, (قَالُوا:) وفي رواية: "فقالوا", بالفاء (¬٧) , (لَا يَا رَسُولَ اللَّهِ, فَبَكَى النَّبِىُّ ﷺ ,

Rujukan halaman ini: نجاح القاري شرح صحيح البخاري - كتاب الجنائز، ج 1، ص 559 (SanadKitab #540, hlm. urut 563)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.