خَبَأْتُ لَكَ خَبِيئًا». فَقَالَ ابْنُ صَيَّادٍ: هُوَ الدُّخُّ. فَقَالَ: «اخْسَأْ، فَلَنْ تَعْدُوَ قَدْرَكَ». فَقَالَ عُمَرُ - رضى الله عنه - دَعْنِى يَا رَسُولَ اللَّهِ أَضْرِبْ عُنُقَهُ. فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ: «إِنْ يَكُنْهُ فَلَنْ تُسَلَّطَ عَلَيْهِ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْهُ فَلا خَيْرَ لَكَ فِى قَتْلِهِ»
قَالَ الشَّارِحُ ﵀:
(حَدَّثَنَا عَبْدَانُ) بفتح المهملة هو لقب عبدالله بن عثمان قال (أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ) هو ابن المبارك (عَنْ يُونُسَ) هو ابن يزيد الأيلي (عَنِ الزُّهْرِىِّ) محمد بن مسلم بن شهاب.
(قَالَ: أَخْبَرَنِى) بالإفراد (سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ) بن عمر (أَنَّ ابْنَ عُمَرَ ﵄ أَخْبَرَهُ أَنَّ) أباه (عُمَرَ) أي: ابن الخطاب ﵁ (انْطَلَقَ مَعَ النَّبِىِّ ﷺ فِى رَهْطٍ).
قال في الصحاح: رهط الرجل: قومه وقبيلته. وقال أبو زيد: الرهط: ما دون العشرة من الرجال (¬١).
وفي العين: هو عدد جمع من ثلاثة إلى عشرة، وبعض يقول: من سبعة الى عشرة، وما دون السبعة الى الثلاثة: نفر (¬٢). وعن ثعلب، الرهط: للأب الأدنى. والرهط: لا واحد له من لفظه (¬٣) , وفي الجامع الرهط ما بين الثلاثة إلى العشرة وربما جاوزاذلك (¬٤) , و"أراهط" جمع الجمع, ولا يكون فيهم امرأة (¬٥).
[٢٣٤ أ/س]
(قِبَلَ) بكسر القاف وفتح الموحدة /أي: جهة (ابْنِ صَيَّادٍ) وبفتح المهملة وتشديد التحتية وبالدال المهملة, ويروي: ابن صائد.
وقال ابن الجوزي: إن ابن الصياد يقال له: ابن الصائد وابن صائد, واسمه صافي كقاضي وقيل: عبدالله (¬٦). وقال الواقدي: هو من بني النجار (¬٧).