قَالَ الشَّارِحُ ﵀:
(حَدَّثَنَا مُعَلًّى (¬١)) بالتنوين وفي رواية: " مُعَلًّى بن أسد" (¬٢)، وقد مر في باب المرأة تحيض بعد الإفاضة، قال: (حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ (¬٣)) بالتصغير هو ابن خالد.
(عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ) بن أبي عياش الأسدي (قَالَ: حَدَّثَتْنِى) بالإفراد مع تاء التأنيث (ابْنَةُ خَالِدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ (¬٤)) واسمها "أَمَة" بفتح الهمزة وتخفيف الميم القرشية المدنية أم خالد الأموية، ولدت بالحبشة، وقدمت المدينة وهي صغيرة، ثم تزوجها الزبير، فولدت له خالدًا وعمرًا، قال الذهبي: لها صحبة, روى عنها موسى، وإبراهيم وابنا عقبة، وكريب بن سليمان (¬٥).
(أَنَّهَا سَمِعَتِ النَّبِىَّ ﷺ وَهُوَ يَتَعَوَّذُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ) إرشادًا لأمته ليقتدوا به فيما فعله وفيما أمره؛ حتى يتخلصوا من شدائد الدنيا وعذاب الآخرة, وإلا فهو ﷺ معصوم مطهر مغفور له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، فينبغي لك يا من لا عصمة لك ولا طهارة عن الذنوب أن تستعيذ بالله