Lewati ke konten

Kitab: Najahul Qari Syarhu Shahihil Bukhari · Pengarang: يوسف أفندي زاده الأماسي

Baca Juz 1, halaman 983

  1. كتاب الجنائز
  2. باب الميت يعرض عليه مقعده بالغداة والعشي

(إِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَمِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ) قال التوربشتي: تقديره: إن كان من أهل الجنة فمقعده من مقاعد أهل الجنة يعرض عليه، (¬١) انتهى.

أو التقدير: إن كان من أهل الجنة فالمعروض عليه من مقاعد أهل الجنة, بحذف المبتدأ وبحذف المضاف وإقامة المضاف إليه مقامه.

وقال الطيبي: يجوز أن يكون المعنى: إن كان من أهل الجنة فسيبشر بما لا يكتنه كنهه، ويفوز بما لا يقدر قدره؛ لأن هذا المنزل طليعة تباشر السعادة الكبرى؛ لأن الشرط والجزاء إذا اتحدا دل على الفخامة، كقولهم: "من أدرك الصمان فقد أردك المرعى" (¬٢).

وفي رواية مسلم بلفظ: "إن كان من أهل الجنة فالجنة وإن كان من أهل النار فالنار" (¬٣) فالتقدير: فالمعروض الجنة أو النار.

(وَإِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَمِنْ النَّارِ) زاد أبو ذر: "فمن أهل النار" (¬٤) أي: فمقعد من مقاعد أهلها، أو فالمعروض عليه من مقاعد أهل النار, أو المعني فيتهكم بما لا يكتنه كنهه؛ لأنها مقدمة بتاريخ الشقاوة الكبرى والنقمة العظمى. والمقصود تنعيم أهل الجنة وتعذيب أهل النار بمعاينة ما أعد لهما وانتظارهما ذلك إلى اليوم الموعود.

Rujukan halaman ini: نجاح القاري شرح صحيح البخاري - كتاب الجنائز، ج 1، ص 983 (SanadKitab #540, hlm. urut 987)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.