وروى مرفوعًا: "أن الميت ليعرف من يحمله، ومن يغسله ومن يدليه في قبره" (¬١)، وعن مجاهد: "إذا مات الميت فما من شيء إلا وهو يراه عند غسله، وعند حمله حتى يصير إلى قبره" (¬٢).
وقد تقدم هذا الحديث قبل بضعة وثلاثين بابًا في: "باب: قول الميت وهو على الجنازة: قدموني".
قال ابن رشيد: والحكمة في التكرير أن الترجمة الأولى مناسبة للترجمة التي قبلها, وهي باب السرعة بالجنازة؛ لاشتمال الحديث على بيان موجب الإسراع وكذلك هذه الترجمة مناسبة التي قبلها, كأنه أراد أن يبين أن ابتداء العرض يكون عند حمل الجنازة؛ لأنها حينئذ يظهر لها ما [يؤول] (¬٤) إليه فيقول ما يقول (¬٥).
Rujukan halaman ini:نجاح القاري شرح صحيح البخاري - كتاب الجنائز، ج 1، ص 986 (SanadKitab #540, hlm. urut 990)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.