Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul 'Utsaimin (Al-Fatihah wal Baqarah) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 1, halaman 171

  1. تفسير سورة البقرة
  2. الآية (٢٣٧) وإن طلقتموهن من قبل أن تمسوهن

الأحكام فهو العدل؛ وقد يجمع بين العدل وبين الصدق، فيحمل الصدق على الخبر؛ والعدل على الأحكام، مثل قوله تعالى: ﴿وتمت كلمة ربك صدقاً وعدلًا﴾ [الأنعام: ١١٥].

القرآن

(وَإِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ إِلَاّ أَنْ يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَلا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ) (البقرة: ٢٣٧)

التفسير:

﴿٢٣٧﴾ قوله تعالى: ﴿وإن طلقتموهن من قبل أن تمسوهن﴾؛ وفي قراءة: «تماسوهن»، وسبق توجيههما، ومعناهما.

قوله تعالى: ﴿وقد فرضتم لهن فريضة﴾ أي قدرتم لهن مهراً، كعشرة آلاف مثلاً؛ والجملة في موضع نصب على الحال؛ وهي في مقابل قوله تعالى فيما سبق: ﴿ما لم تمسوهن أو تفرضوا لهن فريضة﴾.

قوله تعالى: ﴿فنصف ما فرضتم﴾؛ الفاء واقعة في جواب الشرط، وهو قوله تعالى: ﴿إن طلقتموهن﴾؛ و «نصف» مبتدأ خبره محذوف؛ وتقدير هذا الخبر: «فلهن»؛ أو «فعليكم»؛ ويجوز أن نجعل «نصف» خبر المبتدأ المحذوف؛ ويكون التقدير: فالواجب نصف ما فرضتم.

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة، ج 1، ص 171 (SanadKitab #544, hlm. urut 1057)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.