Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul 'Utsaimin (Al-Fatihah wal Baqarah) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 3, halaman 256

  1. تفسير سورة البقرة
  2. الآية (٢٥٥) الله لا إله إلا هو الحي القيوم

ليس مرئياً لنا؛ ولولا أن الله أخبرنا به ما علمنا به.

قوله تعالى: ﴿ولا يؤوده﴾؛ أي لا يثقله، ويشق عليه ﴿حفظهما﴾؛ أي حفظ السموات، والأرض؛ وهذه الصفة صفة منفية.

قوله تعالى: ﴿وهو العلي العظيم﴾: مثل هذه الجملة التي طرفاها معرفتان تفيد الحصر؛ فهو وحده العلي؛ أي ذو العلو المطلق، وهو الارتفاع فوق كل شيء؛ و ﴿العظيم﴾ أي ذو العظمة في ذاته، وسلطانه، وصفاته.

الفوائد:

١ - من فوائد الآية: إثبات هذه الأسماء الخمسة؛ وهي ﴿الله﴾؛ ﴿الحي﴾؛ ﴿القيوم﴾؛ ﴿العلي﴾؛ ﴿العظيم﴾؛ وما تضمنته من الصفات.

٢ - ومنها: إثبات انفراد الله تعالى بالألوهية في قوله تعالى: ﴿لا إله إلا هو﴾.

٣ - ومنها: إبطال طريق المشركين الذين أشركوا بالله، وجعلوا معه آلهة.

٤ - ومنها: إثبات صفة الحياة لله ﷿؛ وهي حياة كاملة: لم تسبق بعدم، ولا يلحقها زوال، ولا توصف بنقص، كما قال تعالى: ﴿هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم﴾ [الحديد: ٣]، وقال تعالى: ﴿وتوكل على الحي الذي لا يموت﴾ [الفرقان: ٥٨]، وقال تعالى: ﴿ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام﴾ [الرحمن: ٢٧].

٥ - ومنها: إثبات القيومية لله ﷿؛ لقوله تعالى:

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة، ج 3، ص 256 (SanadKitab #544, hlm. urut 1142)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.