قوله تعالى: ﴿ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه﴾ [البقرة: ٢٥٨]؛ يعني: أو ألم تر إلى مثل الذي مر - إذا جعلنا الكاف بمعنى «مثل»؛ فإن جعلنا الكاف زائدة، فالتقدير: أو ألم تر إلى الذي مر على قرية ... إلخ.
وفي قوله تعالى: ﴿أنى يحيي هذه الله بعد موتها﴾ تقديم المفعول على الفاعل؛ لأن ﴿هذه﴾ مفعول مقدم؛ ولفظ الجلالة فاعل مؤخر.
قوله تعالى: ﴿مائة﴾ منصوبة على أنها نائبة مناب الظرف؛ لأنها مضافة إليه؛ والظرف هي كلمة ﴿عام﴾؛ وهي متعلقة بـ ﴿أماته﴾؛ وقيل: متعلقة بفعل محذوف؛ والتقدير: فأبقاه مائة عام؛ قالوا: لأن الموت لا يتأجل؛ الموت موت؛ ولكن الذي تأجل هو بقاؤه ميتاً مائة عام.
قوله تعالى: ﴿كم لبثتَ قال لبثتُ يوماً أو بعض يوم قال بل لبثتَ﴾: اختلفت الحركة في التاء باعتبار من ترجع إليه؛ و ﴿كم﴾ مفعول مقدم لـ ﴿لبثت﴾؛ يعني: كم مدة لبثت.
قوله تعالى: ﴿لم يتسنه﴾ فيها قراءتان: ﴿لم يتسنَّه﴾ بالهاء الساكنة؛ و ﴿لم يتسنَّ﴾ بحذفها عند الوصل؛ فالقراءتان تختلفان في حال الوصل؛ لا في حال الوقف؛ في حال الوقف: بالهاء الساكنة على القراءتين: ﴿لم يتسنَّه﴾؛ وفي حال الوصل: بحذف الهاء في قراءة سبعية: ﴿لم يتسنَّ وانظر﴾.
قوله تعالى: ﴿ولنجعلك آية للناس﴾؛ الواو حرف عطف؛ والمعطوف عليه محذوف دل عليه السياق؛ والتقدير؛ لتعلم قدرة الله، ولنجعلك آية للناس.