Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul 'Utsaimin (Al-Fatihah wal Baqarah) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 3, halaman 301

  1. تفسير سورة البقرة
  2. الآية (٢٦٠) وإذ قال إبراهيم رب أرني كيف تحيي الموتى

أنواع الطيور؛ لأن الله لم يبينها لنا؛ ولو كان في تبيينها فائدة لبيَّنها الله ﷿.

قوله تعالى: ﴿فصرهن إليك﴾ بكسر الصاد من صار يصير؛ وبضمها من صار يصور؛ أي أملهن إليك؛ و «الصُّور» الميل؛ ومنه الرجل الأصور - التي مالت عينه إلى جانب من جفنه؛ ويسمى «الأحول»؛ فمعنى ﴿صرهن﴾ أي أملهن، واضممهن إليك.

قوله تعالى: ﴿ثم اجعل على كل جبل﴾، أي من الجبال التي حولك ﴿منهن جزءاً﴾ أي من مجموعهن؛ والله أعلم بالحكمة من تعيين العدد، والجبال.

قوله تعالى: ﴿ثم ادعهن﴾؛ ففعل ﵊ فجمع الأربعة، وذبحهن، وقطعهن أجزاءً، وجعل على كل جبل جزءاً؛ ثم دعاهن فأقبلن.

قوله تعالى: ﴿يأتينك سعياً﴾ قيل: إنها جواب لفعل الأمر في قوله تعالى: ﴿ادعهن﴾؛ وقيل: إنها جواب لفعل شرط مقدر؛ والتقدير: «إن تدعهن يأتينك»؛ فعلى القول الأول يكون جواباً لقوله: ﴿ادعهن﴾؛ لأن من لازم أمر الله إياه بدعائهن أن يدعوَهن؛ فكأن الشرط معلوم من الأمر؛ وعلى القول الثاني لا إشكال إذا جعلت ﴿يأتينك﴾ جواباً لفعل شرط محذوف - يعني: إن تدعهن يأتينك؛ و ﴿يأتينك﴾ مبنية على السكون في محل جزم؛ وإنما بنيت على السكون لاتصالها بنون النسوة.

وقوله تعالى: ﴿سعياً﴾ مصدر؛ لكن هل هو مصدر عامله محذوف، والتقدير: يسعَين سعياً؛ أو هو مصدر في موضع الحال، فيكون بمعنى: ساعيات؟ يحتمل هذا، وهذا؛ والثاني

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة، ج 3، ص 301 (SanadKitab #544, hlm. urut 1187)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.