Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul 'Utsaimin (Al-Fatihah wal Baqarah) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 3, halaman 313

  1. تفسير سورة البقرة
  2. الآية (٢٦٢) الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله

التفسير:

﴿٢٦٢﴾ قوله تعالى: ﴿الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله﴾ ذكره مرة أخرى ليبني عليها ما بعدها؛ وهي قوله تعالى: ﴿ثم لا يتبعون ما أنفقوا منا ولا أذى﴾.

قوله تعالى: ﴿ثم لا يتبعون ما أنفقوا منا﴾ أي لا يحصل منهم بعد الصدقة مَنٌّ بأن يظهر المنفِق مظهر المترفع على المنفَق عليه؛ ﴿ولا أذى﴾ أي أذى المنفَق عليه بأن يقول المنفِق: «لقد أنفقت على فلان كذا، وكذا» أمام الناس؛ فإن هذا يؤذي المنفق عليه.

قوله تعالى: ﴿لهم أجرهم﴾؛ «الأجر» ما يعطاه العامل في مقابلة عمله؛ ومنه أجرة الأجير؛ وسمى الله ﷾ الثواب أجراً؛ لأنه ﷿ تكفل للعامل بأن يجزيه على هذا العمل؛ فصار كأجر الأجير.

قوله تعالى: ﴿عند ربهم﴾: أصل العندية تكون في المكان؛ وقد يراد بها ما يعم المكان، والالتزام، كما تقول: عندي لفلان كذا، وكذا؛ أي في عهدي، وفي ذمتي له كذا، وكذا - حتى وإن لم يكن ذلك عنده في مكانه - فالعندية قد يراد بها المكان؛ وقد يراد بها ما يلتزم به الإنسان في ذمته، وعهده؛ وهنا ﴿عند ربهم﴾ يحتمل المعنيين؛ يحتمل أنه عند الله ﷾ ملتزم به، ولا بد أن يوفيه؛ ويحتمل معنى آخر - وكلاهما صحيح - أن الثواب هذا يكون في الجنة التي سقفها عرش الرحمن؛ وهذه عندية مكان - ولا ينافي ما سبق من عندية العهد، والالتزام بالوفاء؛ فتكون الآية شاملة للمعنيين.

قوله تعالى: ﴿ولا خوف عليهم﴾ أي مما يستقبل ﴿ولا هم

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة، ج 3، ص 313 (SanadKitab #544, hlm. urut 1199)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.