الفوائد:
١ - من فوائد الآية: إثبات أفعال الله المتعلقة بمشيئته؛ لقوله تعالى: ﴿يؤتي الحكمة﴾؛ وهذه من الصفات الفعلية.
٢ - ومنها: أن ما في الإنسان من العلم والرشد فهو فضل من الله ﷿؛ لقوله تعالى: ﴿يؤتي الحكمة من يشاء﴾؛ فإذا منّ الله ﷾ على العبد بعلم، ورشد، وقوة، وقدرة، وسمع، وبصر فلا يترفع؛ لأن هذه الصفات من الله ﷿؛ ولو شاء الله لحرمه إياها، أو لسلبه إياها بعد أن أعطاه إياها؛ فقد يسلب الله العلم من الإنسان بعد أن أعطاه إياه؛ وربما يسلب منه الحكمة؛ فتكون كل تصرفاته طيشاً، وضلالاً، وهدراً.
٣ - ومنها: إثبات المشيئة لله ﷾؛ لقوله تعالى: ﴿من يشاء﴾؛ واعلم أن كل شيء علقه الله ﷾ بمشيئته فإنه تابع لحكمته البالغة؛ وليس لمجرد المشيئة؛ لكن قد نعلم الحكمة؛ وقد لا نعلمها؛ قال الله تعالى: ﴿وما تشاءون إلا أن يشاء الله إن الله كان عليماً حكيماً﴾ [الإنسان: ٣٠].
٤ - ومنها: إثبات الحكمة لله ﷿؛ لأن الحكمة كمال؛ ومعطي الكمال أولى به؛ فنأخذ من الآية إثبات الحكمة لله بهذا الطريق.
٥ - ومنها: الفخر العظيم لمن آتاه الله الحكمة؛ لقوله تعالى: ﴿ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيراً كثيراً﴾.
٦ - ومنها: وجوب الشكر على من آتاه الله الحكمة؛ لأن هذا الخير الكثير يستوجب الشكر.