Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul 'Utsaimin (Al-Fatihah wal Baqarah) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 3, halaman 355

  1. تفسير سورة البقرة
  2. الآية (٢٧٠) وما أنفقتم من نفقة أو نذرتم من نذر

منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد.

وقوله تعالى: ﴿وما أنفقتم من نفقة﴾، أي أيّ شيء تنفقونه من قليل أو كثير فإن الله يعلمه.

وقوله تعالى: ﴿أو نذرتم من نذر﴾، أي أوجبتم على أنفسكم من طاعة، مثل أن يقول القائل: «لله عليّ نذر أن أتصدق بكذا»؛ أو «أن أصوم كذا»؛ ﴿فإن الله يعلمه﴾؛ وذِكر العلم يستلزم أن الله يجازيهم، فلا يضيع عند الله ﷿.

قوله تعالى: ﴿وما للظالمين﴾ أي للمانعين ما يجب إنفاقه، أو الوفاء به من النذور ﴿من أنصار﴾ أي مانعين للعذاب عنهم.

الفوائد:

١ - من فوائد الآية: أن الإنفاق قليله وكثيره يثاب عليه المرء؛ وذلك لقوله تعالى: ﴿وما أنفقتم من نفقة﴾، وكلمة ﴿نفقة﴾ نكرة في سياق الشرط؛ فهي تعم؛ وعلى ذلك تشمل القليل، والكثير؛ لكن الثواب عليها مشروط بأمرين: الإخلاص لله؛ وأن تكون على وفق الشرع.

٢ - ومنها: أنه ينبغي للإنسان إذا أنفق نفقة أن يحتسب الأجر على الله؛ لقوله تعالى: ﴿فإن الله يعلمه﴾؛ لأنك إذا أنفقت وأنت تشعر أن الله يعلم هذا الإنفاق فسوف تحتسب الأجر على الله.

٣ - ومنها: أن ما نذره الإنسان من طاعة فهو معلوم عند الله.

٤ - هل تدل الآية على جواز النذر؟

الجواب: الآية لا تدل على الجواز، كما لو قال قائل مثلاً: «إن سرَقتَ فإن الله يعلم سرقتك»؛ فإن هذا لا يعني أن السرقة

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة، ج 3، ص 355 (SanadKitab #544, hlm. urut 1241)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.