Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul 'Utsaimin (Al-Fatihah wal Baqarah) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 3, halaman 407

  1. تفسير سورة البقرة
  2. الآية (٢٨٢) يا أيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين

قراءتان في قوله تعالى: ﴿فتذكر﴾: تخفيف الكاف: ﴿فتذْكِرَ﴾، وتشديدها: ﴿فتذَكِّرَ﴾؛ مع فتح الراء فيهما؛ والقراءة الثالثة: بكسر همزة ﴿إن﴾ مع ضم الراء في قوله تعالى: ﴿فتذكِّرُ﴾، وتشديد الكاف.

وقوله تعالى: ﴿فتذكر إحداهما الأخرى﴾ من التذكير؛ وهو تنبيه الإنسان الناسي على ما نسي؛ ومن غرائب التفسير أن بعضهم قال: ﴿فتذكر﴾ معناه تجعلها بمنزلة الذَّكَر - لا سيما على قراءة التخفيف؛ أي تكون المرأتان كالذَّكَر؛ وهذا غريب؛ لأنه لا يستقيم مع قوله تعالى: ﴿أن تضل إحداهما﴾ فالذي يقابل الضلال بمعنى النسيان: التذكير - أي تنبيه الإنسان على نسيانه.

وفي قوله تعالى: ﴿أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى﴾ من البلاغة: إظهار في موضع الإضمار؛ لأنه لم يقل: فتذكرها الآخرى؛ لأن النسيان قد يكون متفاوتاً، فتنسى هذه جملة، وتنسى الأخرى جملة؛ فهذه تذكر هذه بما نسيت؛ وهذه تذكر هذه بما نسيت؛ فلهذا قال تعالى: ﴿فتذكر إحداهما الأخرى﴾: لئلا يكون المعنى قاصراً على واحدة هي الناسية، والأخرى تذكرها.

قوله تعالى: ﴿ولا يأب الشهداء إذا ما دعوا﴾ أي لا يمتنع الشهداء إذا ما دعوا لتحمل الشهادة، أو أدائها؛ و ﴿ما﴾ هذه زائدة لوقوعها بعد ﴿إذا﴾؛ وفيها بيت مشهور يقول فيه:

(يا طالباً خذ فائدة ما بعد إذا زائدة) واستعمالات «ما» عشر؛ هي كما جاءت في بيت من الشعر:

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة، ج 3، ص 407 (SanadKitab #544, hlm. urut 1293)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.