Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul 'Utsaimin (Al-Fatihah wal Baqarah) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 3, halaman 409

  1. تفسير سورة البقرة
  2. الآية (٢٨٢) يا أيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين

وقوله تعالى: ﴿تديرونها﴾ أي تتعاطونها بينكم بحيث يأخذ هذا سلعته، والآخر يأخذ الثمن، وهكذا.

قوله تعالى: ﴿فليس عليكم جناح﴾: الفاء عاطفة، أو للتفريع؛ يعني ففي هذه الحال ليس عليكم إثم في عدم كتابتها؛ والضمير في قوله تعالى: ﴿تكتبوه﴾ يعود على التجارة؛ فهذه التجارة المتداولة بين الناس ليس على الإنسان جناح إذا لم يكتبها؛ لأن الخطأ فيها، والنسيان بعيد؛ إذ إنها حاضرة تدار، ويتعاطاها الناس بخلاف المؤجلة.

قوله تعالى: ﴿وأشهدوا إذا تبايعتم﴾ أي باع بعضكم على بعض.

قوله تعالى: ﴿ولا يضار كاتب ولا شهيد﴾؛ مأخوذة من: الإضرار؛ يحتمل أن تكون مبنية للفاعل؛ فيكون أصلها «يضارِر» بكسر الراء الأولى؛ أو للمفعول؛ فيكون أصلها «يضارَر» بفتحها؛ ويختلف إعراب ﴿كاتب﴾، و ﴿شهيد﴾ بحسب بناء الفعل؛ فإن كانت مبنية للفاعل فـ ﴿كاتب﴾ فاعل؛ وإن كانت للمفعول فـ ﴿كاتب﴾ نائب فاعل؛ وهذا من بلاغة القرآن تأتي الكلمة صالحة لوجهين لا ينافي أحدهما الآخر.

قوله تعالى: ﴿وإن تفعلوا﴾ أي يضار الكاتب، أو الشهيد - على الوجهين ﴿فإنه﴾ أي الفعل - وهو المضارة؛ ﴿فسوق بكم﴾ أي خروج بكم عن طاعة الله إلى معصيته؛ وأصل «الفسق» في اللغة الخروج؛ ومنه قولهم: فسقت الثمرة إذا خرجت من قشرها.

قوله تعالى: ﴿واتقوا الله﴾ أي اتخذوا وقاية من عذاب الله؛ وذلك بفعل أوامره، واجتناب نواهيه.

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة، ج 3، ص 409 (SanadKitab #544, hlm. urut 1295)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.