Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul 'Utsaimin (Al-Fatihah wal Baqarah) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 3, halaman 453

  1. تفسير سورة البقرة
  2. الآية (٢٨٦) لا يكلف الله نفسا إلا وسعها

قوله تعالى: ﴿ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به﴾ أي لا قدرة لنا على تحمله من الأمور الشرعية، والكونية.

قوله تعالى: ﴿واعف عنا﴾ أي تجاوز عما قصرنا فيه من الواجبات؛ ﴿واغفر لنا﴾ أي تجاوز عما اقترفناه من السيئات؛ ﴿وارحمنا﴾ أي تفضل علينا بالرحمة حتى لا نقع في فعل محظور، أو في تهاون في مأمور.

قوله تعالى: ﴿أنت مولانا﴾: الجملة هنا خبرية مكونة من مبتدأ، وخبر كلاهما معرفة؛ وقد قال علماء البلاغة: إن الجملة المكونة من مبتدأ، وخبر كلاهما معرفة تفيد الحصر؛ والمراد: متولي أمورنا.

قوله تعالى: ﴿فانصرنا على القوم الكافرين﴾ الفاء هنا للتفريع؛ يعني فبولايتك الخاصة انصرنا على القوم الكافرين - أي اجعل لنا النصر عليهم؛ وهو عام في كل كافر.

الفوائد:

١ - من فوائد الآية: بيان رحمة الله ﷾ بعباده، حيث لا يكلفهم إلا ما استطاعوه؛ ولو شاء أن يكلفهم ما لم يستطيعوا لفعل.

فإذا قال قائل: كيف يفعل وهم لا يستطيعون؟ وما الفائدة بأن يأمرهم بشيء لا يستطيعونه؟

فالجواب: أن الفائدة أنه لو كلفهم بما لا يستطيعون، وعجزوا عاقبهم على ذلك؛ وهذه قاعدة عظيمة من أصول الشريعة؛ ولها نظائر في القرآن، وكذلك في السنة.

٢ - ومن فوائد الآية: إثبات القاعدة المشهورة عند أهل

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة، ج 3، ص 453 (SanadKitab #544, hlm. urut 1339)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.