Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul 'Utsaimin (Al-Fatihah wal Baqarah) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 1, halaman 235

  1. تفسير سورة البقرة
  2. الآية (٦٩) قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما لونها

المفعول؛ أي أتتخذنا مهزوءاً بنا؛ ويجوز أن تكون (هزواً) على بابها؛ ويكون المعنى: أتتخذنا ذوي هُزْء؛ فحُذف المضاف، وأقيم المضاف إليه مقامه؛ "والهزء" السخرية؛ وإنما قالوا ذلك لاستبعادهم أن يكون ذبح البقرة سبباً لزوال ما بينهم من المدارأة؛ والتعبير بقولهم: ﴿أتتخذنا هزواً﴾ أبلغ من قول "أتستهزئ بنا"؛ لأن الأولى تفيد أنهم جُعلوا محل استهزاء. بخلاف الثانية فإنما تدل على حصول الاستهزاء. ولو بمرة واحدة ..

فأجابهم نبي الله بقوله: ﴿أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين﴾ أي أعتصم بالله أن أكون من أولي الجهل فأتخذ عباد الله هزواً؛ والمراد بـ "الجهل" هنا السفه، كما في قوله تعالى: ﴿إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة﴾ [النساء: ١٧]. أي بسفاهة. ﴿ثم يتوبون من قريب﴾ [النساء: ١٧] ..

. ﴿٦٨. ٦٩﴾ قوله تعالى: ﴿قالوا ادع لنا ربك﴾: سبق الكلام على نظيرها؛ ﴿يبين لنا ما هي﴾: هذا الطلب ليس له وجه؛ لأن اللفظ بين: فالبقرة معلومة، والمطلق ليس مجملاً يحتاج إلى بيان. لوضوح معناه؛ فإذا قيل مثلاً: "أكرم رجلاً"؛ فلا يحتاج أن تقول: "ما صفة هذا الرجل"؛ إذا أكرمت أيّ رجل حصل المقصود؛ فلو أنهم ذهبوا، وذبحوا أيّ بقرة، وامتثلوا ما أمرو به لانتهى الأمر؛ ولكنهم تعنتوا ..

قوله تعالى: ﴿قال﴾ أي موسى ﴿إنه يقول﴾ أي الله ﷿ ﴿إنها بقرة لا فارض ولا بكر﴾: "البكر" معروف: التي لم تلد، ولا قرعها الفحل، و "الفارض" تُعرف بمقابلها، فإذا كانت

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة، ج 1، ص 235 (SanadKitab #544, hlm. urut 301)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.