Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul 'Utsaimin (Al-Fatihah wal Baqarah) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 1, halaman 249

  1. تفسير سورة البقرة
  2. الآية (٧٥) أفتطمعون أن يؤمنوا لكم

﴿وما الله بغافل عما تعملون﴾؛ وهذه الصفة من صفات الله ﷾ السلبية؛ والصفات السلبية هي التي ينفيها الله ﷾ عن نفسه. وتتضمن أمرين هما: نفي هذه الصفة؛ وإثبات كمال ضدها ..

القرآن

(أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ) (البقرة: ٧٥)

التفسير:

. ﴿٧٥﴾ قوله تعالى: ﴿أفتطعمون أن يؤمنوا لكم﴾؛ الهمزة للاستفهام؛ والمراد به الاستبعاد، والتيئيس. أي تيئيس المسلمين من أن يؤمن هؤلاء اليهود لهم؛ والفاء عاطفة على مقدر بعد الهمزة مناسب للمقام؛ و "الطمع" معناه الرجاء المقرون بالرغبة الأكيدة؛ يعني: أنتم ترجون مع رغبة؛ لأن الذي يرجو الشيء مع الرغبة الأكيدة فيه يقال: طمع فيه؛ و "الإيمان" هنا بمعنى التصديق؛ أي أن يُصَدِّقوا لكم؛ ويحتمل أن يكون بمعنى الانقياد، والاستسلام لكم؛ وهذا أمر بعيد؛ لقوله تعالى: ﴿وقد كان فريق منهم ... ﴾: الواو هنا للحال؛ و ﴿قد﴾ للتحقيق؛ فالجملة في محل نصب حالاً من الواو في ﴿يؤمنوا لكم﴾ يعني: والحال أن فريقاً منهم يسمعون كلام الله؛ و "الفريق" بمعنى الطائفة؛ و ﴿منهم﴾ أي من بني إسرائيل ..

قوله تعالى: ﴿يسمعون كلام الله ثم يحرِّفونه﴾: ذكر المفسرون فيه قولين:.

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة، ج 1، ص 249 (SanadKitab #544, hlm. urut 315)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.