Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul 'Utsaimin (Al-Fatihah wal Baqarah) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 1, halaman 291

  1. تفسير سورة البقرة
  2. الآية (٩٠) بئسما اشتروا به أنفسهم

بعدها مؤول بمصدر، والتقدير: كفرُهم؛ وهو المخصوص بالذم؛ وإعرابه مبتدأ مؤخر خبره الجملة قبله؛ ﴿بما أنزل الله﴾: "ما" هذه اسم موصول بمعنى الذي؛ والمراد به: القرآن؛ لأنه تعالى قال في الأول: ﴿ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم﴾؛ و ﴿بغياً﴾ مفعول لأجله عامله: قوله تعالى: ﴿يكفروا﴾؛ و "البغي" فسره كثير من العلماء بالحسد؛ والظاهر أنه أخص من الحسد؛ لأنه بمعنى العدوان؛ لأن الباغي هو العادي، كما قيل: على الباغي تدور الدوائر؛ وقيل: البغي: مرتعُ مبتغيه وخيم؛ فالبغي ليس مجرد الحسد فقط؛ نعَم، قد يكون ناتجاً عن الحسد؛ والذين فسَّروه بالحسد فسَّروه بسببه ..

قوله تعالى: ﴿أن ينزل الله من فضله﴾: "الفضل" في اللغة: زيادة العطاء؛ والمراد بـ "الفضل" هنا الوحي، أو القرآن، كما قاله تعالى: ﴿قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون﴾ (يونس: ٥٨).

قوله تعالى: ﴿على مَن يشاء من عباده﴾: ﴿مَنْ﴾ اسم موصول؛ والمراد: النبي ﷺ لأن القرآن في الحقيقة نزل على النبي ﷺ للناس، كما قال تعالى: ﴿كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور﴾ [إبراهيم: ١]؛ و ﴿يشاء﴾ أي يريد بالإرادة الكونية؛ والمراد بـ ﴿عباده﴾ هنا الرسل ..

قوله تعالى: ﴿فباءوا﴾ أي رجعوا؛ ﴿بغضب﴾: الباء للمصاحبة. يعني رجعوا مصطحبين لغضب من الله ﷾؛ ونكَّره للتعظيم؛ ولهذا قال بعض الناس: إن المراد بـ "الغضب": غضب الله ﷾، وغيره. حتى المؤمنين

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة، ج 1، ص 291 (SanadKitab #544, hlm. urut 357)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.