Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul 'Utsaimin (Al-Fatihah wal Baqarah) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 2, halaman 15

  1. تفسير سورة البقرة
  2. الآية (١١٥) ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله

شاء جعله إلى المغرب؛ فأينما تولوا فثم وجه الله.

٥ ــ ومنها: إثبات الوجه لله ﷾؛ لقوله تعالى: ﴿فثم وجه الله﴾.

٦ ــ ومنها: أن الله تعالى له مكان لقوله تعالى: ﴿فثم﴾؛ لأن «ثم» إشارة إلى المكان؛ ولكن مكانه في العلو؛ لا يحيط به شيء من مخلوقاته؛ قال النبي ﷺ للجارية: «أين الله؟ قالت: في السماء» (¬١).

٧ ــ ومنها: إبطال بدعتين ضالتين؛ إحداهما بدعة الحلولية القائلين بأن الله تعالى في كل مكان بذاته؛ فإن قول هؤلاء باطل يبطله السمع، والعقل، والفطرة أيضاً؛ الثانية: قول النفاة المعطلة الذين يقولون: إن الله لا داخل العالم، ولا خارجه؛ ولا فوق العالم، ولا تحته؛ ولا يمين العالم، ولا شمال العالم، ولا متصل بالعالم، ولا منفصل عن العالم؛ وهذا القول قال بعض أهل العلم: لو قيل لنا: صفوا لنا العدم ما وجدنا وصفاً أدق من هذا.

٨ ــ ومن فوائد الآية: إثبات اسمين من أسماء الله؛ وهما: ﴿واسع﴾، و ﴿عليم﴾.

٩ ــ ومنها: إثبات سعة الله، وعلمه؛ ونستفيد صفة ثالثة من جمع السعة والعلم؛ للإشارة إلى أن علم الله واسع بمعنى أنه لا يفوته شيء من كل معلوم لا في الأرض، ولا في السماء.

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة، ج 2، ص 15 (SanadKitab #544, hlm. urut 453)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.