Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul 'Utsaimin (Al-Fatihah wal Baqarah) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 2, halaman 32

  1. تفسير سورة البقرة
  2. الآية (١٢٠) ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى

٢ ــ ومنها: أن من كان لا يرضى إلا بذلك فسيحاول إدخال غير اليهود، والنصارى في اليهودية، والنصرانية.

٣ ــ ومنها: الحذر من اليهود، والنصارى؛ إذ لا يرضون لأحد حتى يكون يهودياً؛ أو نصرانياً.

٤ ــ ومنها: أن الكفر ملة واحدة؛ لقوله تعالى: ﴿ملتهم﴾؛ وهو باعتبار مضادة الإسلام ملة واحدة؛ أما باعتبار أنواعه فإنه ملل: اليهودية ملة؛ والنصرانية ملة؛ والبوذية ملة؛ وهكذا بقية الملل؛ ولكن كل هذه الملل باعتبار مضادة الإسلام تعتبر ملة واحدة؛ لأنه يصدق عليها اسم الكفر؛ فتكون جنساً، والملل أنواعاً.

٥ ــ ومنها: الرد على أهل الكفر بهذه الكلمة: ﴿هدى الله هو الهدى﴾؛ والمعنى: إن كان معكم هدى الله فأنتم مهتدون؛ وإلا فأنتم ضالون.

٦ ــ ومنها: أن ما عدا هدى الله ضلال؛ قال الله تعالى: ﴿فماذا بعد الحق إلا الضلال فأنى تصرفون﴾ [يونس: ٣٢]؛ فكل ما لا يوافق هدى الله فإنه ضلال؛ وليس ثمة واسطة بين هدى الله، والضلال.

٧ ــ ومنها: أن البدع ضلالة؛ لقوله تعالى: ﴿قل إن هدى الله هو الهدى﴾؛ وقوله تعالى: ﴿وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين﴾ [سبأ: ٢٤]؛ فليس بعد الهدى إلا الضلال؛ ولقول النبي ﷺ: «كل بدعة ضلالة» (¬١).

٨ ــ ومنها: تحريم اتباع أهواء اليهود، والنصارى؛ لقوله

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة، ج 2، ص 32 (SanadKitab #544, hlm. urut 470)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.