Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul 'Utsaimin (Al-Fatihah wal Baqarah) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 2, halaman 74

  1. تفسير سورة البقرة
  2. الآية (١٣٢) ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب

الصاد: ﴿أَوصَى﴾، والثانية بحذف الهمزة مع تشديد الصاد: ﴿وصَّى﴾؛ أما ﴿إبراهيم﴾ ففيها قراءتان؛ إحداهما بكسر الهاء بعدها ياء: ﴿إبراهيم﴾؛ والثانية بفتح الهاء بعدها ألف: ﴿إبراهام﴾؛ وقراءة: ﴿أوصى﴾ لا تنطبق عليها الشروط الثلاثة في القراءة، والمجموعة في البيتين، وهما:

﴿وكل ما وافق وجه نحو وكان للرسم احتمالاً يحوي وصح نقلاً فهو القُران فهذه الثلاثة الأركان﴾ فقوله تعالى: ﴿وصى﴾، و ﴿أوصى﴾ لم تتفق في الرسم؛ إذاً الشروط أو الأركان التي ذكرت بناءً على الأغلب.

قوله تعالى: ﴿ووصى بها إبراهيم﴾: الضمير «ها» يعود على هذه الكلمة العظيمة؛ وهي ﴿أسلمت لرب العالمين﴾ [البقرة: ١٣١]؛ ويجوز أن يكون الضمير يعود على الملة ــ أي: وصى بهذه الملة ــ؛ والمعنى واحد؛ لأن ﴿ملة إبراهيم﴾ [البقرة: ١٣٠] هي ﴿إذ قال له ربه أسلم قال أسلمت لرب العالمين﴾ [البقرة: ١٣١]؛ و «التوصية» العهد المؤكّد في الأمر الهام.

قوله تعالى: ﴿بنيه﴾ مفعول ﴿وصى﴾؛ ولهذا نُصبت بالياء؛ لأنها ملحق بجمع المذكر السالم.

قوله تعالى: ﴿ويعقوب﴾ معطوفة على ﴿إبراهيم﴾ فهي مرفوعة؛ يعني: وكذلك وصى بها يعقوب بنيه؛ وسمي يعقوب: قيل: لأنه عقب إسحاق؛ وقيل: إنه اسم غير عربي، ومثله لا يطلب له اشتقاق.

قال يعقوب: ﴿يا بني﴾ أي يا أبنائي؛ وإنما ناداهم بوصف البنوة ترفقاً معهم ليكون أدعى إلى القبول.

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة، ج 2، ص 74 (SanadKitab #544, hlm. urut 512)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.